سوء التنظيم وغياب الأمن في المغرب.. مشاهد مخزنية تشوّه صورة كرة القدم
لم تسلم رياضة كرة القدم من ألاعيب المغرب القذرة، التي باتت تتكرر في كل مشهد أمام مرأى الحكام ومحافظي المباريات وتحت أنظار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
فبعد مهزلة نهائي كأس إفريقيا 2025 والفضيحة المدوية التي شهدها العالم بأسره من سوء تنظيم ووفيات غامضة وتحكيم منحاز في زمن تقنية الفيديو المساعد، والتي لطخت سمعة كرة القدم في القارة السمراء، جاءت مباراة اتحاد الجزائر وأولمبيك آسفي لتضاف إلى سلسلة المشاهد المخزية التي شوهت الكرة الإفريقية.
ما عاشه أنصار اتحاد الجزائر من اعتداءات واستفزازات في المغرب، لا يتناسب مع مستوى الاستقبال الذي خصه الجزائريون لبعثة أولمبيك آسفي في مواجهة الذهاب، وحتى اتحاد الجزائر وأنصاره الذين تنقلوا إلى المغرب، أعطوا درسا في الصمود داخل أرضية الميدان وعلى المدرجات، رغم غياب الأمن في ملعب لا يتسع سوى لـ 10 آلاف متفرج، وتقصير واضح في الإجراءات التنظيمية، وإلحاح الاتحاد الجزائري لكرة القدم برئاسة وليد صادي على ضرورة توفير الحماية والظروف المواتية لسير المواجهة الحاسمة، لكن لا حياة لمن تنادي.
وفي خضم الجدل، خرج الحكم الدولي الجزائري السابق محمد زكريني بتصريحات قوية لـ “موقع الجزائر الدولية”، حيث انتقد بشدة هيئة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بتساهلها مع هذه الأحداث التي لم تكن وليدة اليوم في المغرب، ومشيراً إلى وجود تجاوزات في طريقة تسيير بعض الملفات.
كما عبّر عن استغرابه لغياب التعزيزات الأمنية في مباراة حاسمة، مؤكداً أن اقتحام الجماهير المغربية لأرضية الميدان والاعتداء على أنصار اتحاد الجزائر يعكس خللاً كبيراً في التنظيم.
ويرى زكريني أن الحكم الرئيسي كان عليه إيقاف المباراة لأن الحكم المساعد تعرض للرشق من قبل أنصار أولمبيك آسفي المغربي، مضيفا أن المباراة استمرت بعد اتصالات من مسؤولي الكاف بضرورة استكمالها وذلك قبل بداية المواجهة وأثناءها.




