رياضة

سليم إيلاس: “الجيل الجديد قادر على رفع راية السباحة الجزائرية”

أشاد السباح الجزائري السابق سليم إيلاس بالمستوى الواعد الذي أظهره السباحون الجزائريون الشباب خلال منافسات النسخة الـ17 من بطولة إفريقيا للسباحة 2026، مؤكداً أن البطولة تعرف نجاحاً تنظيمياً كبيراً ومشاركة قياسية غير مسبوقة.

وأوضح إيلاس، في تصريح لـ وكالة الأنباء الجزائرية على هامش اليوم الثالث من المنافسة الجارية بالمركز المائي للمركب الأولمبي المركب الأولمبي ميلود هدفي، أن الجزائر استجابت في آخر لحظة لطلب الاتحاد الإفريقي للسباحة من أجل احتضان البطولة بعد تحويلها من غانا.

وأضاف أن المسبح الأولمبي بوهران، المطابق للمعايير الدولية، وفر ظروفاً تنظيمية وتنافسية ممتازة، ما يعزز مكانة وهران كقطب رياضي بارز في السباحة والرياضات المائية.

وأشار إيلاس إلى أن هذه الطبعة تُعد استثنائية، لأنها تجمع لأول مرة أربع مسابقات ضمن منافسة واحدة، تشمل فئات الأكابر والأواسط والماستر، إضافة إلى النسخة الأولى من منافسة بين المناطق، معتبراً أن ذلك يشكل فرصة مهمة للاحتكاك بين المنتخبات الوطنية وأفضل سباحي القارة الإفريقية.

وبخصوص المشاركة الجزائرية، نوه بالمستوى المشجع الذي أظهره سباحو منتخب الأواسط، مؤكداً أن البطولة تمثل فرصة حقيقية لبروز المواهب الشابة وإثبات أحقيتها بالانضمام مستقبلاً إلى المنتخب الوطني الأول.

كما أشاد بمشاركة عدد من سباحي فئة الأكابر للدفاع عن الألوان الوطنية، مبرزاً تتويج السباح الجزائري جواد صيود بالميدالية الذهبية في سباق 200 متر فراشة، واصفاً هذا الإنجاز بمحطة تحضيرية مهمة للاستحقاقات الدولية المقبلة.

وعلى الصعيد القاري، أكد إيلاس أن السباحة الإفريقية تشهد تطوراً ملحوظاً، مشيراً إلى أن البطولة عرفت مشاركة قياسية لـ40 دولة وأكثر من 450 سباحاً، وهو رقم يتحقق لأول مرة في تاريخ المنافسة.

وفي ختام تصريحه، أكد قوة المدارس التقليدية في السباحة الإفريقية، خاصة جنوب إفريقيا ومصر، إلى جانب بروز سباحين مميزين من زيمبابوي وتونس، لاسيما في سباقات المسافات الطويلة، معتبراً أن هذه الديناميكية ستدفع الاتحادية الجزائرية للسباحة إلى مواصلة دعم المواهب الشابة وتأهيلها للتألق قارياً ودولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى