أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر أليموف، أن موسكو لن تدعم مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة والبحرين لمجلس الأمن الدولي ضد إيران.
وأفادت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء أن ألكسندر أليموف قال إن: “موسكو لا يمكنها دعم المقترح الأمريكي البحريني الذي يوجد قيد الدراسة حاليًا”. وأضاف: “نطلب من كلا الطرفين المشاركين في إعداد مشروع القرار، سحبه”. وأكد المسؤول الروسي أن “الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة تثير قلقًا عميقًا.”
وأعلن دبلوماسيون، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة عدّلت مشروع قرارها المقدّم إلى الأمم المتحدة، والذي يطالب إيران بوقف الهجمات ومنعها من زرع ألغام في مضيق هرمز، ورجحوا ألا تثني هذه التعديلات الصين وروسيا عن استخدام حق النقض (فيتو).
وجاء في مسودة محدثة، عُرضت على أعضاء مجلس الأمن، الخميس، أنه تم حذف بند يقضي بتفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يتيح لمجلس الأمن فرض تدابير تتراوح بين العقوبات والعمل العسكري وفقا لرويترز. وبينما لا يجيز النص استخدام القوة بشكل صريح، فإنه لا يستبعدها، و”يشدد على حق الدول الأعضاء.. في الدفاع عن سفنها في مواجهة الهجمات والتهديدات، بما في ذلك تلك التي تقوض حقوق وحريات الملاحة”.
وقال دبلوماسيون إن النسخة الأصلية من القرار الحالي، التي صاغتها الولايات المتحدة والبحرين، وقُدمت إلى أعضاء المجلس للمراجعة خلال الأسبوع الجاري، واجهت “اعتراضات قوية من الصين وروسيا”.
وذكر دبلوماسي من الأمم المتحدة أنه على الرغم من حذف الإشارة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، كما حدث مع قرار الشهر الماضي، فإن المسودة الجديدة لم تتناول الاعتراضات الصينية والروسية.
وكانت البعثة الروسية قد أكدت أنه ينبغي على أعضاء مجلس الأمن الامتناع عن “تمرير مشاريع قرارات تصعيدية وأحادية الجانب ” والتي قد “تشعل موجة جديدة من التصعيد في الشرق الأوسط”، وأضاف البيان “لهذا السبب بالتحديد، عرقلت روسيا والصين في السابع من أبريل اعتماد مشروع قرار بشأن الوضع في مضيق هرمز”.




