
دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، الدول الأوروبية إلى الاستيقاظ من “سباتها الطويل” وتحمل مسؤوليات أكبر تجاه أمنها، مؤكدا أن واشنطن تتطلع إلى بناء شراكات مع حلفاء أقوياء في القارة العجوز لتعزيز تماسك حلف شمال الأطلسي، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضح روبيو في تصريحات للصحافيين بمطار أثينا، قبيل توجهه إلى البرتغال في المحطة الختامية لجولته الأوروبية، أن قوة الولايات المتحدة وحلف الناتو ترتبط طرديا بقوة الشركاء الأوروبيين على الصعد العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، محذرا في خطاب ألقاه عند سفح الأكروبوليس التاريخي من أن الحضارة الغربية تقف أمام “مفترق طرق” حاسم بين تعزيز القوة الوطنية أو الانحدار والتراجع.
وتأتي جولة الوزير الأميركي، التي شملت آيسلندا واليونان، في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتكثيف الضغط على عواصم حلف الأطلسي لرفع موازناتها الدفاعية والوفاء بتعهدات قمة لاهاي الرامية لتخصيص 5% من الناتج المحلي الإجمالي سنويا للدفاع بحلول عام 2035.
وفي تقييمه لتجاوب الحلفاء، أشاد روبيو بالمساعي الألمانية في تعزيز قدراتها العسكرية، لافتا في المقابل إلى وجود دول أخرى “تتلكأ” في الوفاء بالتزاماتها نتيجة ضغوط سياسية داخلية، ومشددا على أن تقاسم الأعباء الدفاعية يصب أولا في مصلحة الأمن الأوروبي المشترك.




