رحيل الفنانة الدرامية السودانية فتحية محمد أحمد

نعى وزير الثقافة والإعلام السوداني والعاملون بالوزارة ووحداتها بمزيد من الحزن والأسى الفنانة الدرامية البارعة الراحلة فتحية محمد أحمد، التي توفت أمس اثر علة لم تمهلها طويلاً، وفق وكالة الأنباء السودانية
وُلدت الراحلة في مدينة الأبيض (580 كلم جنوب غرب العاصمة السودانية)، وتلقت فيها تعليمها الأساسي قبل أن تنتقل إلى أم درمان وتنال شهادة الثانوية العامة، ثم التحقت بكلية التمريض، لكنها لم تكمل دراستها، لتبدأ في تلك الفترة عملها في المسرح مع الفرقة التي أسّسها الفنان والشاعر إسماعيل خورشيد (1927 – 2018) وقدّمت معه عروضاً عديدة استهلتها عام 1964 ، حيث سطع نجمها وذاع صيتها وبدأت في جذب وتكوين جماهيريتها.
انتقلت بعد بزوغ نجمها للإذاعة السودانية من خلال مشاركتها في العديد من الأعمال الدرامية، فضلا عن برنامجي (أنسى وعيش) و(ركن المرأة).
سطع نجمها من خلال العمل الدرامي الكبير، الذي قدمها بشكل مختلف (الحيطة المايلة) للأستاذ الراحل حمدنا الله عبد القادر ومن بعده المسلسل الأشهر (الدهباية) للدكتور علي المبارك.
لم تقتصر إبداعات فتحية محمد أحمد على الإذاعة والتمثيليات والمسلسلات فحسب، بل تجاوزت ذلك للمسرح عبر مسرحيتي (المك نمر) للشاعر إبراهيم العبادي، و(على عينك يا تاجر) للأستاذ بدر الدين هاشم، بجانب ثنائيتها المميزة مع المخرج أحمد عثمان عيسى في مسرحيتي (إبليس) للراحل الأستاذ خالد أبوالروس و (العروس في المطار) للمبدع محمود سراج.
تظل أعمال الفنانة الراحلة (فتحية محمد أحمد) راسخة في وجدان محبي الدراما الإذاعية والمسرح بالسودان بفضل تميزها وقدرتها الأدائية المدهشة، مع تلقائيتها التي ميزتها عند جمهورها.




