الأخبارالشرق الأوسط

انهيار الجزء الشمالي من صوامع القمح في مرفأ بيروت (بالفيديو)

انهار في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، الجزء الشمالي من صوامع القمح والحبوب في مرفأ بيروت بلبنان، بعد التحذيرات التي تحدثت عن أن المبنى مائل بشدة وآيل للسقوط نتيجة الانفجار الذي ضرب المرفأ قبل سنتين وتسبب في أضرار جسيمة.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بلبنان “بانهيار الجزء الشمالي من الصوامع في مرفأ بيروت، حيث غطى الغبار المكان المحيط بها”، مضيفة، أن “جزءا صغيرا من الصوامع لا يزال صامدا”.

ووفقا لقناة “إل بي سي آي” التلفزيونية اللبنانية، أدى الانهيار إلى تصاعد سحابة من الغبار البني والرمادي فوق المياه المطل عليها، غير أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وأوضح وزير البيئة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين في حديث للقناة، أن “الغبار الذي سببه انهيار الصوامع انسحب باتجاه البحر لحسن الحظ”، مؤكدا أن الوزارة “تنصح كل شخص قريب من المرفأ بارتداء الكمامة للوقاية من احتمال تأثرهم من انتشار الفطريات”.

وأشار إلى أن “فحص الهواء سيتم في وقت لاحق، من قبل سرية الوقاية من أسلحة الدمار الشامل في الجيش ومختبرات البيئة في الجامعة الأمريكية مضيفا: “خطواتنا الآن إزالة الركام بعد هذا الانهيار ومعالجة الردميات والحبوب، وهذا يمنع أسباب الحريق، وأصبح بإمكان الدفاع المدني الاقتراب والسيطرة على الحريق الآن”.

ولفت الوزير، إلى أن ” التوجه لتدعيم القسم الجنوبي الذي لا يزال صامدا حتى الآن بعد استشارة المهندسين والدراسات الفنية وتحديد الكلفة المالية”.

واشتعلت النيران في الآونة الأخيرة في الصوامع لأسابيع، وقال مسؤولون إنها نشبت بسبب حرارة الصيف في الحبوب المخمرة المتعفنة.

وفي 31 يوليو الماضي سقطت صومعتان بفعل الحريق وتخمر القمح، وزادت درجة الانحناءات في الجهة الشمالية من الصوامع، ما تسبب في سقوط أجزاء منها.

وفي الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت، أي في الرابع من أغسطس الجاري، انهارت 4 صوامع إضافية، فيما لم يتوقف الدخان الأسود وألسنة النيران من التصاعد من الموقع، وبدت الصوامع كجبل ملتهب بالنار، وفقا للمصادر الاخبارية المحلية.

YouTube player

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button