أعلن رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، أن بلاده والبرازيل وقعتا اتفاقا حول المعادن النادرة، وذلك إثر محادثات أجراها في نيودلهي مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وقال ناريندرا مودي إن هذا الاتفاق “خطوة رئيسية نحو بناء سلاسل إمداد تتصف بالمرونة”. وأكد لولا أن “زيادة الاستثمارات والتعاون حول الطاقات المتجددة والمعادن النادرة هما في صلب الاتفاق الرائد الذي وقعناه اليوم”.
واجتمع ناريندرا مودي ولويس إيناسيو لولا دا سيلفا في نيودلهي، سعيا لتعزيز التعاون في مجال المعادن والعناصر الأرضية النادرة الحيوية.
وتملك البرازيل ثاني أكبر احتياطات في العالم من هذه العناصر التي تستخدم في كل شيء، بدءا من المركبات الكهربائية والألواح الشمسية والهواتف الذكية، وصولاً إلى محركات الطائرات والصواريخ الموجّهة.
وتأتي خطوة الهند في إطار سعيها لخفض اعتمادها على الصين، بتوسيع الإنتاج المحلي وإعادة التدوير مع البحث عن مورّدين جدد. وتهيمن الصين على سلسلة الإمداد، إذ تعالج ما يراوح من 47% إلى 87% من النحاس والليثيوم والكوبالت والغرافيت والعناصر الأرضية النادرة، وهذه المعادن أساسية لتقنيات الدفاع وأشباه الموصلات ومكونات الطاقة المتجددة والبطاريات وعمليات التكرير.
ووصل لولا، الذي يترأس وفداً يضم أكثر من 12 وزيراً، بالإضافة إلى قادة أعمال، إلى نيودلهي الأربعاء لحضور قمة دولية. وتُعد الهند، وهي الدولة الأكثر تعداداً للسكان في العالم، عاشر أكبر سوق للصادرات البرازيلية مع تجاوز حجم التجارة الثنائية 15 مليار دولار في عام 2025.




