طالبت مجددا منظمة القلم الدولية، السلطات المغربية، بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في المغرب “دون قيد أو شرط”، محملة إياها “مسؤولية سلامتهم وسلامة عائلاتهم الجسدية والنفسية”.
وأبرزت المنظمة الدولية في منشور على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، ما يتعرض له الكتاب والصحفيون والحقوقيون المعارضون من تضييق و”حملات تشهير ممنهجة”، مشيرة إلى الإضراب الرمزي عن الطعام، الذي خاضه مجموعة من معتقلي الرأي في المملكة المغربية، الجمعة الماضي.
وشارك في هذا الإضراب، تضيف المنظمة “صحفيون ونشطاء مغربيون وهم سليمان الريسوني، عمر الراضي، توفيق بوعشرين، محمد زيان، نور الدين العواج، رضى بن عثمان، محمد باعسو”.
وأوضحت أن هذا الاضراب “يأتي في الوقت الذي يشهد فيه المغرب استهدافا للكتاب والصحفيين والنشطاء عبر تهم ملفقة وحملات تشويه ممنهجة تطالهم وعائلاتهم عبر وسائل الإعلام الرسمية”.
وأكدت المنظمة، التي أطلقت حملة تضامنية مع الصحفي سليمان الريسوني، الذي حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات، أن “إدانة الريسوني جاءت كنتيجة استهدافه بسبب عمله الصحفي ومحتوى كتاباته، و أعقبت محاكمة افتقرت لضمانات المحاكمة العادلة”.
وتنشط منظمة القلم الدولية (International PEN) في مجال الأدب وحرية التعبير منذ قرن من الزمن، وهي منظمة غير حكومية تضم كتابا من مختلف أنحاء العالم، تأسست في لندن عام 1921 لتعزيز الصداقة والتعاون الفكري بين الكتاب في كل مكان، ويقع مقرها الرئيسي في لندن، فيما يوجد أكثر من 80 مركزا (مؤسسات فرعية) في حوالي 60 دولة حول العالم.
ومن بين الأهداف التي تسعى إليها منظمة القلم الدولية،” التأكيد على دور الأدب في تنمية التفاهم المتبادل والثقافة العالمية والنضال من أجل حرية التعبير، و أن تكون بمثابة صوت قوي نيابة عن الكتاب الذين يتعرضون للمضايقة والسجن والقتل أحيانا بسبب آرائهم”.




