المركز العربي للأبحاث بالدوحة يحتفي بالثورة الجزائرية في ذكرى انتصارها الستين

يحتضن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، أعمال الدورة التاسعة مؤتمر الدراسات التاريخية، ما بين يومي 28 و29 ماي الphgd، موضوعها “الثورة الجزائرية في ذكرى انتصارها الستين: إعادة قراءة لمسارها، ومكانتها، وما تراكم من سرديات عنها”.
ويفتح المركز العربي للدراسات، المجال للبحث والدراسات التاريخية للتنقيب في هذه المرحلة من التاريخ الجزائري، وعدم الاكتفاء بما توفّر عنها من سرديات، وإعادة تقديم قراءات جديدة بما توافر من معطيات ووثائق تاريخية وأحداث سياسية وشهادات تاريخية حديثة.
وأعلن القائمون على فعاليات الدورة التاسعة للمؤتمر في وقت سابق، عن مجموعة من الشروط لإرسال المقترحات، جاء من بينها أن “تتوفّر في المقترحات البحثية المواصفات الشكلية والمعيارية الأساسية للمقترح البحثي.. فضلًا عمّا يمكن أن يُعدَّ جديدًا من الإضافات البحثية على مستوى المعالجات والمقاربات أو النتائج”.
يتناول المؤتمر بحسب بيان المنظّمين أهم الإشكاليات التي أفرزتها الثورة الجزائرية، في ضوء تجربتها التاريخية، وفي ضوء السرديات التي تعبّر عنها، إذ لا تزال هذه الثورة تثير إلى يومنا هذا عددًا من القضايا التاريخية التي يمكن تناولها بموضوعية، بالنظر إلى المسافة الزمنية التي صارت تفصلنا عنها اليوم. وتحديدُ هذه الإشكاليات ليس تقييمًا لتجربة تاريخية فريدة؛ لأنه لا يقرّ حقائق ولا ينفي وقائع، وإن كانت لا تخلو من إحراج للدارس المحلل للأحداث، وتشكّل تحدّيًا لقناعات القارئ المستقرئ للوقائع؛ لكونها تتعلق بطبيعة الكفاح الثوري للشعب الجزائري نفسه، وما أسفر عنه من تأثيرات ونتائج.
تقترح الورقة المرجعية للمؤتمر أربعة محاور رئيسة لإعادة قراءة الثورة في ذكرى انتصارها الستين، بما شكّلته من أهمية كبرى في عالم ما بعد الاستعمار، وبما استعملت ووظفت في سياق التطور السياسي للجزائر المعاصرة، وما تبقى من ذاكرتها اليوم، محلياً وعربياً.
وتضمّ المحاور خصوصية الثورة الجزائرية ومسارها التاريخي، والدروس المستخلصة من الثورة الجزائرية، والإشكاليات التي تطرحها الثورة الجزائرية في ضوء التجربة التاريخية، والأدبيات التي تناولت الثورة الجزائرية وطبيعة السرديات المتعلقة بها.
وكالات




