أكد سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى الجزائر، عبد القادر طالب عمر، اليوم الاثنين بالعاصمة الجزائر، أن صمود الشعب الصحراوي كشف زيف الاحتلال المغربي الذي ارتمى في أحضان الكيان الصهيوني من أجل الوصول إلى مآربه في احتلال أراضي الصحراء الغربية.
وقال السفير طالب عمر، في كلمة له خلال الندوة التضامنية مع الشعب الصحراوي في كفاحه وحقه في تقرير مصيره، التي نظمتها المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، إن “كفاح ونضال الشعب الصحراوي طيلة نصف قرن أبطل كل المؤامرات، وكشف زيف نظام المخزن الذي ارتأى الارتماء في أحضان الكيان الصهيوني، وتحالف معه جهارا نهارا، رغم سياسة التقتيل وعمليات الإبادة الجماعية التي يرتكبها الأخير في حق الشعب الفلسطيني”.
وأبرز الدبلوماسي ما وصفه بـ”خيبة أمل” المخزن، بعد أن فشلت كل مخططاته للظفر بـ”اعتراف رسمي ونهائي بسيادته المزعومة” على أراضي الصحراء الغربية المحتلة، نتيجة لصمود الشعب الصحراوي وكفاحه لإثبات عدالة قضيته وانتزاع حقه في تقرير مصيره والاستقلال.
وأضاف المتحدث ذاته أنَّه، على الرغم من تحكم صناع القرار من القوى الغربية في آليات الأمم المتحدة وتعطيلهم تنفيذ شتى القرارات المتعلقة بالقضية الصحراوية وتوفير الحماية للنظام المخزني، فإن صمود الشعب الصحراوي حال دون وصول الاحتلال المغربي إلى مآربه، وأثبت مرة أخرى أن “تعسف المخزن والتجاهل المتعمد للقانون الدولي لا يمكن أن يغير من إرادة الشعب الصحراوي الصلبة”.
وفي الأثناء، لفت السفير الصحراوي النظر إلى غليان الجبهة الداخلية في المغرب، حيث تشهد شوارع المملكة مظاهرات شعبية يومية منددة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم، ومتمسكة بمطلب إسقاطه، وناقمة على المنحى الخطير الذي ينتهجه المخزن بالإمعان في الاتفاقيات التطبيعية.
من جهة أخرى، أشاد السفير الصحراوي بـ”الترابط الروحي والوجداني” بين الشعبين الجزائري والصحراوي، معتبرا أنه “امتداد للثورة الجزائرية ومبادئها”.
وأج




