الأخبارالجزائر

الرئيس الجزائري: أنجزنا ما لم يتم إنجازه في عشرين سنة

قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إن تحقيق مبدأ الممارسة الديمقراطية يبدأ من البلديات من خلال إعادة النظر في التقسيم الإداري الذي سيحظى بالأولوية.

وتضمّنت تصريحات الرئيس تبون خلال لقائه بفعاليات المجتمع المدني بمناسبة زيارة العمل والتفقد التي قام بها الأربعاء الفارط إلى ولاية تيزي وزو ،تأكيدا على أهمية إعادة النظر في التقسيم الإداري الذي قال عنه إنه “أصبح ضرورة حتمية من أجل ايجاد موازنة بين البلديات الريفية والحضرية، تحقيقا لمبدأ الممارسة الديموقراطية”.

وأكد الرئيس عبد المجيد تبون أن ملف التقسيم الإداري سيحظى بالأولوية، معتبرا أن “التنظيم الحالي لم يعد يتطابق مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد”.  وفي السياق أشار الرئيس تبون إلى أن الوعود والبرامج التي يقدّمها المترشحون في المواعيد الانتخابية المحلية، غالبا ما تصطدم بواقع آخر، وهذا ما يجب الوقوف عنده وتداركه”.  مضيفا في حديثه عن واقع البلديات التي تعاني عجزا ماليا  ،أن ” قانون البلدية والولاية سيكرّس للموازنة المطلوبة بين البلديات الريفية والحضرية تحقيقا لمبدأ التنمية عبر جميع ولايات الوطن”.

وخلال إصغائه لانشغالات المواطنين التي عبّر عنها المجتمع المدني بولاية تيزي وزو وبثت  في وثائقي خاص بالزيارة، أكد الرئيس تبون أن “التنمية حق لكل مواطن جزائري ، لكن التطبيق الفعلي والوصول الى الهدف المنشود يتطلب دراسات شاملة وليس مجرد أفكار عابرة”.مشيرا إلى “تجارب سابقة لمشاريع لم تنجز كما يجب” ، وهو ما دفع -حسب الرئيس- إلى تحويل هذه المشاريع  إلى أغراض أخرى”. وشدّد الرئيس تبون على ضرورة ترك التقنيين يؤدون عملهم والأخذ بمشورتهم حول جدوى بعض الأفكار من عدمها”.

الرئيس تبون أكد أن الجزائر “تمضي قدما نحو الاقتصاد الحر”، وقال “سأكون صريحا مع الجميع، الدولة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي أسّست لاستثمار مركزي، لكننا اليوم نسير نحو الاقتصاد الحر، حيث يلعب المستثمر دورا رئيسيا “. وتعهد الرئيس تبون بمرافقة الدولة للمستثمرين بتوفير الظروف الملائمة ورفع العراقيل البيروقراطية   ، بالقول “لقد فتحنا الباب أمام الجزائريين من أجل المساهمة في التنمية وكل مواطن يمكنه أن يستثمر في بلده بكل أريحية، لقد كسرنا القيود وأنجزنا ما لم يتم انجازه خلال عشرين سنة”.

من جهة أخرى، أوضح الرئيس تبون أن الإعانات المخصصة للنساء الماكثات في البيوت تخص التضامن الوطني ومن شانها أن تسهم في تحسين الوضع المادي لهذه الفئة.

وكان الرئيس تبون قد أجرى زيارة عمل وتفقد على ولاية تيزي وزو نهاية الأسبوع الفارط، دشن خلالها عددا من المشاريع التنموية  والحيوية على غرار ملعب المجاهد الراحل حسين آيت  أحمد ، الذي قال عنه الرئيس إنه”  مشروع جاء بعد 14 سنة من الانتظار وهي فترة مرت فيها الجزائر بمرحلة تسيير أليم”.

https://youtu.be/_qtvRHVPd4g

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى