الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بمنع الكيان من احتلال غزة وتحذر من “كارثة إنسانية”

طالبت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري لمنع الاحتلال الصهيوني من تنفيذ مخططه لاحتلال قطاع غزة بالكامل، محذّرة من أن هذه الخطوة ستقود إلى “كارثة إنسانية غير مسبوقة” ولن تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، في تصريح لوكالة “رويترز”: “نطالب المجتمع الدولي، وتحديداً الإدارة الأمريكية ، بتحمّل مسؤولياتها ووقف هذا الغزو الإسرائيلي لقطاع غزة، الذي لن يجلب الأمن والسلام والاستقرار لأحد”.
وأضاف أبو ردينة أن “قرارات الحكومة الإسرائيلية باحتلال القطاع تمثل إمعاناً في ارتكاب المجازر وتهجير السكان، وهي مدانة بشدة”، مشيراً إلى أن هذه السياسة تعكس “استمراراً لنهج التدمير والتطهير العرقي”.
خطة صهيونية للسيطرة على مدينة غزة
تأتي هذه التصريحات بعد إعلان مجلس الوزراء الأمني الصهيوني ، صباح الجمعة، عن موافقته على خطة للسيطرة على مدينة غزة، وذلك عقب تصريحات لرئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو قال فيها إن ”إسرائيل تعتزم فرض السيطرة العسكرية الكاملة على القطاع”، رغم تصاعد الانتقادات الداخلية والدولية ضد العلدوان المستمر منذ قرابة عامين.
تحرّك فلسطيني نحو مجلس الأمن
وفي ردٍّ رسمي، أعلنت الرئاسة الفلسطينية أنها قررت التحرك العاجل نحو مجلس الأمن الدولي للمطالبة بوقف “الجرائم الإسرائيلية”، كما دعت إلى عقد اجتماعات طارئة لكل من منظمة التعاون الإسلامي ومجلس جامعة الدول العربية، لتنسيق موقف موحد يحمي الشعب الفلسطيني ويوقف العدوان.
وجاء في البيان: “ناشدنا بشكل خاص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العاجل لوقف تنفيذ هذه القرارات، وفاءً بوعده السابق بوقف الحرب والدفع نحو سلام دائم”.
تحذيرات من تصعيد إقليمي
وحذّرت الرئاسة الفلسطينية في بيانها من أن “الخطط الإسرائيلية القائمة على القتل والتجويع والتهجير القسري، ستقود إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة”، مضيفة أن الاعتداءات في غزة تتزامن مع انتهاكات متواصلة في الضفة الغربية، تشمل الاستيطان، والاعتداء على المقدسات، واحتجاز الأموال الفلسطينية، وتقويض مؤسسات الدولة، وهي – بحسب البيان – “جرائم ضد الإنسانية تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.





