الرئاسة الفلسطينية تطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي
في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال
طالبت الرئاسة الفلسطينية بعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الصهيوني على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أمس الجمعة، إن تصاعد الاعتداءات والاقتحامات العسكرية وعمليات القتل والتدمير والتهجير القسري يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً، داعياً مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية واتخاذ إجراءات رادعة لوقف الانتهاكات.
وأشار إلى تسجيل عشرات الاعتداءات للمستوطنين منذ صباح أمس استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم، وشملت إحراق الأشجار والمركبات واقتلاع أشجار الزيتون وسرقة المواشي والمحاصيل والاعتداء على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وأضاف أن الضفة الغربية تشهد اقتحامات للمدن والقرى والمخيمات ومداهمة المنازل وتخريبها وإطلاق الرصاص الحي على المواطنين والمزارعين والاستيلاء على الأراضي والممتلكات، في ظل حماية قوات الاحتلال للمستوطنين بالتزامن مع استمرار العدوان والحصار في قطاع غزة.
وحذر أبو ردينة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، محملاً الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات وسياساتها الرامية إلى دفع الفلسطينيين للهجرة.
وأكد نبيل أبو ردينة أن الاستيطان والإجراءات الصهيونية أحادية الجانب الرامية إلى فرض وقائع غير شرعية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مجدداً التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.




