أفريقياالأخبارالأخبارالدولي

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن انهيار النظام الصحي بإقليمي شمال وجنوب الكونغو الديمقراطية

دق مكتب الأمم المتحدة  لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” ناقوس الخطر بشأن انهيار النظام الصحي في  إقليمي شمال وجنوب كيفو بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا تزال  الصراعات المستمرة تؤثر على المدنيين وتدمر البنى التحتية.

وأشار المكتب الأممي، في بيان له أمس الاثنين، إلى أن “نحو 85 بالمئة من  المنشآت الصحية تعاني من نقص حاد في الأدوية، فيما غادرت 40 بالمئة من الطواقم  الطبية مواقعها بسبب النزاع”.

كما لفت إلى أنه في “إقليم شمال كيفو وحده، تعرض أكثر من ثلث المنشآت الصحية  في مناطق النزاع إلى الدمار أو النهب أو الإغلاق، بينما تواجه المستشفيات  المتبقية نقصا كارثيا في اللوازم الأساسية”.

وأوضح مكتب “الأوتشا” أن الشركاء الصحيين يقدرون بأن “غياب التدخل العاجل قد  يؤدي إلى أكثر من 6 آلاف حالة وفاة يمكن تفاديها بحلول نهاية العام، إضافة إلى  احتمال ارتفاع وفيات الأمهات بنسبة 40 بالمئة في المناطق الأكثر تضررا”.

يشار إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية لعام  2025، البالغة 2.5 مليار دولار، لم تحصل سوى على 16 بالمئة من التمويل اللازم  حتى الآن، حيث يحتاج الشركاء الصحيون بشكل عاجل إلى 6 ملايين دولار لدعم  الاستجابة الصحية المنقذة للحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى