الأخبارالدولي

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة ورضّع يموتون بردا

استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم السبت، في قصف الاحتلال الصهيوني مناطق في قطاع غزة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن شخصا استشهد وأصيب آخر، في قصف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال محيط دوار بني سهيلا، وسط مدينة خان يونس.

وأضافت أن شهيدين ارتقيا جراء تعرضهما لإطلاق نار من آليات الاحتلال شرق حي الزيتون. وأشارت إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح، في قصف الاحتلال مدخل مخيم المغازي وسط القطاع، فيما واصلت مدفعية الاحتلال استهداف جنوب مواصي مدينة رفح جنوبا.

وارتفعت حصيلة الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، إلى 441 شهيدا، وتجاوز إجمالي الإصابات 1223 مصابا.

وسُجلت وفاة رضيع عمره سبعة أيام، صباح اليوم السبت، في دير البلح وسط قطاع غزة، بسبب البرد القارس، وانخفاض درجات الحرارة. وتجاوزت حصيلة الوفيات نتيجة المنخفض الجوي والبرد الشديد في قطاع غزة 15 حالة وفاة.

وتعكس هذه الأرقام خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع، خاصة على الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام ضعيفة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد، في ظل معاناة أهالي قطاع غزة من انعدام المأوى والعلاج، وعدم وجود وسائل التدفئة بسبب شح الوقود.

وكان الصليب الأحمر الألماني قد أكد تفاقم المعاناة في قطاع غزة بشكل أكبر خلال فصل الشتاء. وقال رئيس الصليب الأحمر الألماني، هيرمان غروهه، في تصريحات لصحيفة “راينشه بوست” الألمانية: “أشهر الشتاء المقترنة بسوء أوضاع الإمدادات مروّعة بشكل خاص للأطفال والمصابين وكبار السن”، وتحدث عن نقص خطير في الإمدادات، قائلا: “ما زال هناك نقص في كل شيء، في الغذاء والمستلزمات الطبية والأدوية والكهرباء والمياه”. وأضاف غروهه، الذي كان يشغل منصب وزير الصحة الأسبق في ألمانيا، أن كميات المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة ما زالت غير كافية، إذ لا يتم تحقيق العدد المطلوب، وهو إدخال 600 شاحنة يوميا.

وحسب منظمة “أطباء بلا حدود”، تمثل الرعاية الطبية غير الكافية في قطاع غزة مشكلة كبيرة، وقال المدير التنفيذي للمنظمة، كريستيان كاتسر، في تصريحات للصحيفة: “العديد من الفلسطينيين يموتون بسبب أمراض كان من الممكن علاجها”.

وفي المقابل، أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، أن الأطفال في قطاع غزة لا زالوا يعيشون ظروفا مزرية، في ظل القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الصهيوني على دخول المساعدات الإنسانية.

وأشارت الوكالة الأممية، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، إلى أن “الأطفال في قطاع غزة ينبغي أن يشعروا بالدفء والتغذية الجيدة والأمان الكافي للتطلع إلى مستقبلهم”، لافتة إلى “حاجتهم الماسة” إلى المساعدات الإنسانية العالقة خارج قطاع غزة بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال. وأبرزت “أونروا” أنها، وعلى غرار منظمات الإغاثة الأخرى، “تواصل عملها وهي على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق مساعداتها”، مشددة على ضرورة “رفع جميع القيود المفروضة على المساعدات بشكل فوري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى