أتلتيكو مدريد يحقق فوزًا قاتلا على إسبانيول

ودخل الفريق المدريدي المواجهة بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية، مستفيدًا من عودة بابلو باريوس بعد تعافيه من الإصابة، في محاولة لتأكيد استقراره واستعادة توازنه عقب ديربي العاصمة الذي سبق فترة التوقف الدولي.
وفرض أتلتيكو مدريد ضغطًا على منافسه منذ بداية اللقاء، مع الاعتماد على التحركات الهجومية عبر الأطراف، خاصة الجهة اليمنى التي شهدت نشاطًا ملحوظًا بفضل لي كانغ إن وجوليانو سيميوني، بينما لم يتمكن أديمولا لوكمان من تقديم المستوى المنتظر منه.
ورغم أفضلية الضيوف ومحاولاتهم للوصول إلى مرمى إسبانيول، أظهر أصحاب الأرض صلابة دفاعية حالت دون اهتزاز شباكهم خلال الشوط الأول، كما حاولوا تهديد مرمى أتلتيكو من خلال الكرات الثابتة، لينتهي النصف الأول من المباراة دون أهداف.
ومع بداية الشوط الثاني، لجأ دييغو سيميوني إلى إجراء تغييرات هجومية، بإشراك جوليان ألفاريز وأليكس غريمالدو بدلًا من داني مارتينيز وأديمولا لوكمان، بهدف تعزيز الفاعلية الهجومية ومنح فريقه حلولًا إضافية لفك التكتل الدفاعي للمنافس.
وواصل أتلتيكو مدريد محاولاته بحثًا عن هدف التقدم، وكاد ماركوس يورينتي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 61، عندما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالعارضة، عقب تدخل من حارس إسبانيول، الذي ساهم في إبقاء فريقه داخل أجواء المواجهة.
وفي المقابل، اعتمد إسبانيول على الهجمات المرتدة لمحاولة مباغتة دفاع الضيوف، ونجح في تأخير هدف أتلتيكو بفضل انضباطه الدفاعي، قبل أن تتجه المباراة نحو نهايتها بالتعادل السلبي.
وبينما كان التعادل يلوح في الأفق، ظهر أليكس باينا في الدقيقة 89 ليمنح أتلتيكو مدريد هدف الفوز، مستغلًا الدقائق الأخيرة لحسم مواجهة صعبة خارج الديار، وإهداء فريقه ثلاث نقاط ثمينة في مشواره ضمن منافسات “الليغا”.
ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني بجدول الترتيب، بفارق نقطتين خلف برشلونة المتصدر، الذي يخوض مواجهة لاحقة السبت أمام ريال بيتيس، فيما تجمد رصيد إسبانيول عند 8 نقاط في المركز الثاني عشر




