الثقافة

وفاة الكاتب السورى خيرى الذهبى فى باريس عن عمر يناهز الـ 75 عاما

توفي، مساء يوم الاثنين، الروائي السوري خيري الذهبي في فرنسا ، عن عمر ناهز الـ75 عامًا بعيداً عن سوريا التي سعى عبر رواياته ان يشكل نصوص ترصد تحولاتها السياسية والاجتماعية والثقافية.

وُلد الذهبي في دمشق عام 1946، حيث نال تحصيله العلمي في مدارسها قبل أن يُغادر إلى القاهرة متابعاً دراسته الجامعية ونال إجازة في اللغة العربية.

مع بداية السبعينيات، عاد صاحب “ملكوت البسطاء” (1975) إلى سوريّة، وتعرَّض للاعتقال من قبل “جيش الاحتلال الإسرائيلي” إبان حرب أكتوبر 1973، لمدّة 300 يومٍ عندما كان يؤدّي خدمته العسكرية في أحد المواقع بالقرب من الجولان المحتلّ.

وبعدما نال حرّيته برزَ اسمُه في المشهد الثقافي كاتباً ومحرّراً لعدد من الدوريات، كما حصل على “جائزة أدب الأطفال الأولى”. وفي هذه المرحلة، كتب روايته “طائر الأيّام العجيبة” (1977) التي حُوّلت إلى مسلسل تلفزيوني.

كانت كتاباته الأدبية تتوزّع ما بين الرواية والقصّة القصيرة والأعمال الدرامية والأفلام. إلّا أن “حسيبة” (1987) تبقى أشهر رواياته التي ارتبط اسمه بها، وتحوّلت لاحقاً إلى مسلسل تلفزيوني ومن ثمّ فيلم سينمائي.

ومن الروايات التي كتبها الذهبي: “ثلاثية التحوّلات” التي كانت تضم ثلاثة أجزاء هي، “حسيبة” عام 1987، و”فياض” عام 1989، و”هشام أو الدوران في المكان” عام 1997، و”فخ الأسماء” عام 2003، و”لو لم يكن اسمها فاطمة” عام 2005، و”صبوات ياسين” عام 2006، و”رقصة البهلوان الأخيرة” عام 2008، والإصبع السادسة” عام 2013، و”المكتبة السرية والجنرال” عام 2018.

ثم أصدر عام 2019 كتابه “من دمشق إلى حيفا 300 يوم في الأسر الإسرائيلي”، الصادر عن “منشورات المتوسط” في ميلانو، ونال عليه جائزة “ابن بطوطة لأدب الرحلات” في نفس العام.

وللكاتب أيضًا مجموعة قصصية تحمل عنوان “الجد المحمول” عام 1993، ومقالات مختارة بعنوان “التدريب على الرعب” عام 2006، وكتاب “محاضرات في البحث عن الرواية” عام 2016. ومن ترجماته، كتاب “قصص من بلغاريا”.

كما كتب العديد من الأعمال للدراما حولت لمسلسلات، منها، “ملكوت البسطاء”، و”الشطار”، و”وردة لخريف العمر”، و”رقصة الحبارى”، و”حسيبة”، و”ملحمة أبو خليل القباني”

في روايته الأخيرة “الجنة المفقودة.. من القنوات إلى كفر سوسة” (2021) عاد الذهبي إلى طفولته في دمشق خلال خمسينيات القرن الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button