وارن مردوك: الظرف الحالي يتيح فرصة استراتيجية لتعزيز الشراكة الطاقوية بين الجزائر والولايات المتحدة
قال رئيس الغرفة التجارية الأمريكية بالجزائر، وارن مردوك، اليوم الاثنين، إن الظرف الحالي يتيح فرصة استراتيجية لتعزيز الشراكة الطاقوية بين الجزائر والولايات المتحدة، في ظل التحولات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي وعودة أمن الطاقة إلى صدارة الأولويات.
وأوضح مردوك، في كلمة ألقاها خلال فعاليات الطبعة الرابعة عشرة لمعرض ومؤتمر الطاقة والهيدروجين لإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط “نابك 2026″، بالمركز الدولي للمؤتمرات “محمد بن أحمد” بولاية وهران الجزائرية، أن الجزائر تمثل وجهة ذات “أهمية استراتيجية بالنسبة للمستثمرين الأمريكيين”، بالنظر إلى إمكانياتها الطاقوية وموقعها الجغرافي وطموحها لتطوير قطاع الطاقة.
وقال المسؤول الأمريكي إن أهمية الجزائر تكمن في كونها منتجاً هاماً للغاز وممونا للسوق الأوروبية، فضلاً عن الإمكانات التي تزخر بها في مجال الموارد الطاقوية، مذكراً أن العلاقات التي تجمع الشركات الأمريكية بمجمع سوناطراك تمتد لعدة عقود.
كما أشار مردوك إلى أن جاذبية الجزائر بالنسبة للمستثمرين تستند إلى توفر موارد طاقوية هامة، وجاذبية مناخ وشروط الاستثمار، وموقع جغرافي استراتيجي، إلى جانب وجود شريك يتمتع بطموح واضح لتطوير القطاع. وأبرز المتحدث أهمية الموقع الجغرافي للجزائر كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، مدعومة بمنشآت للغاز الطبيعي المسال وشبكات مباشرة لنقل الغاز، معتبراً أن هذه المقومات تنسجم مع تطور احتياجات الأسواق الأوروبية.
وأشار مردوك إلى مجموعة من العناصر التي تقدمها الشركات الأمريكية في المجال التكنولوجي على وجه الخصوص، وقال إن هذه القدرات تتقاطع مع الأولويات الجزائرية في مجال الطاقة، بما يفتح المجال أمام شراكات طويلة الأمد تقوم على الاستثمار ونقل الخبرة والتكنولوجيا.




