أدان 41 نائبا في البرلمان الأوروبي، تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مطالبين بفرض عقوبات عليهم، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
جاء ذلك في رسالة وجّهوها إلى كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.
وتطرّق النواب في رسالتهم إلى هجوم المستوطنين على قرية كيسان شرق بيت لحم في 25 يوليو الماضي، وإحراق عدد من المنازل، وهجومهم على بلدة الطيبة شرق رام الله في 27 يوليو الماضي، بالإضافة إلى استهداف الناشط الحقوقي عودة الهذالين، الذي ساهم في الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار “لا أرض أخرى”، خلال هجوم المستوطنين على قرية أم الخير في مسافر يطا جنوب الخليل في 28 يوليو الماضي.
وأضافت الرسالة أن أعمال العنف بلغت ذروتها في ليلة 30 إلى 31 يوليو في بلدة سلواد شرق رام الله، حيث استشهد الشاب خميس عبد اللطيف عياد اختناقا أثناء محاولته إخماد النيران في منزله، والتي اندلعت نتيجة هجوم من قبل مستعمرين.
وأكد النواب في رسالتهم أن هذه الهجمات المتصاعدة تأتي في سياق العدوان الصهيوني، الذي يشجع بشكل صريح على مثل هذه الممارسات القمعية.
وبيّنت الرسالة أنه منذ 7 أكتوبر 2023، استشهد أكثر من ألف فلسطيني وأُصيب أكثر من سبعة آلاف في الضفة الغربية.
وفي ضوء هذه الوقائع، طالب أعضاء البرلمان الأوروبي في رسالتهم، بإعلان وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، كما طالبوا بتعليق العلاقات التجارية واتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني استنادا إلى المادة 2، ردا على انتهاكات الاحتلال المتواصلة للقانون الدولي، وفرض إجراءات شاملة تستهدف جميع المستعمرين، لا سيما المتورطين في أعمال عنف.
كما طالبوا بإعادة تمكين “الأونروا” بشكل كامل، باعتبارها الوكالة الشرعية التابعة للأمم المتحدة لتوزيع المساعدات الإنسانية، في ضوء فشل الآليات البديلة الأخيرة، والحوادث المأساوية المرتبطة بها.
وأضافوا: “على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك بحزم، متمسكا بقيمه الأساسية، وأن يفي بالتزاماته بموجب القانون الدولي”.
ويمثل النواب الموقّعون على الرسالة دول: إسبانيا، السويد، فرنسا، سلوفينيا، البرتغال، بلجيكا، مالطا، الدنمارك، إيطاليا، جمهورية إيرلندا، رومانيا، فنلندا، اليونان، ليتوانيا، قبرص وسلوفاكيا.
وأج




