موجة تنديد واسعة إثر اغتيال مرشح رئاسي في الإكوادور

أعربت العديد من بلدان أمريكا اللاتينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاغتيال المرشح الرئاسي الإكوادوري، فرناندو فيافيسينسيو، أمس الأربعاء، خلال تجمع انتخابي بالعاصمة الإكوادورية كيتو.
وفي هذا السياق، استنكرت الخارجية الأرجنتينية، اغتيال المرشح الرئاسي الإكوادوري وأعربت عن تعازيها وتضامنها مع شعب الإكوادور.
من جهتها، رفضت الحكومة البرازيلية هذا الاغتيال “المؤسف”، مشيرة إلى أنها واثقة من أنه سيتم تحديد هوية المسؤولين عن هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة.
وأدان المرشحون الرئاسيون الفنزويليون المنتمون للمعارضة، الجريمة محذرين من أنها تمثل تهديدا للديمقراطية.
أما وزارة الخارجية البوليفية فكتبت على شبكاتها الاجتماعية أنها “تدين اغتيال المرشح الرئاسي لجمهورية الإكوادور فرناندو فيافيسينسيو، وتتقدم بأحر التعازي لأسرته وللشعب الإكوادوري”.
وبمونتفيديو أعربت الحكومة الأوروغويانية عن “إدانتها واستنكارها” لاغتيال المرشح الرئاسي في الإكوادور، معربة عن تضامنها مع أسرته ومه الحكومة والشعب الإكوادوريين”.
كما أعربت الحكومة الشيلية عن “استنكارها العميق” لمقتل فيافيسينسيو، مشيرة إلى أن الجريمة غير المبررة “تذكرنا بأهمية تعزيز التعايش الديمقراطي والحوار كأداة لمحاربة التعصب والعنف”.
وفي أسونسيون أدان رئيس الباراغواي المنتخب، سانتياغو بينيا، اغتيال المرشح الرئاسي الإكوادوري وكتب على حسابه على تويتر “نرفض وندين اغتيال المرشح الرئاسي الإكوادوري فرناندو فيايسينسيو.. نحن إلى جانب دولة الإكوادور الشقيقة في هذه اللحظة الصعبة”.
أما في ليما، فقالت وزارة الخارجية إن “حكومة البيرو تدين بشدة اغتيال المرشح الرئاسي فرناندو فيافيسينسيو وتعرب عن رفضها القاطع لأي عمل من أعمال العنف والترهيب التي تؤثر على تطور الديمقراطية في المنطقة”.
ومن جهتها، أعربت الحكومة الكولومبية في وثيقة نشرتها وزارة الخارجية عن رفضها الشديد لاغتيال المرشح لرئاسة الإكوادور في هجوم كان ضحية له خلال تجمع حاشد في كيتو.
وكان المرشح الرئاسي قد أُصيب بثلاث طلقات في الرأس مما أدى إلى وفاته قبل وصوله إلى أحد المراكز الطبية القريبة من مكان وقوع الحادث.
وعلى خلفية الحادث أعلن رئيس الإكوادور غييرمو لاسو فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 60 يوما، مشددا في خطاب بثته قناة الرئاسة على موقع “يوتيوب” على أنه “اعتبارا من الآن سيجري نشر القوات المسلحة عبر أنحاء البلاد لضمان أمن المواطنين واستقرار البلاد”.
من جانبها، أعلنت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات ديانا أتامينت أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في موعدها المحدد يوم 20 أغسطس الجاري دون أي تغيير.
وكان فرناندو فيافيسينسيو، البالغ من العمر 59 عاما، أحد المرشحين الثمانية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في الإكوادور.
ومنحت استطلاعات الرأي هذا الصحافي والنقابي المرتبة الثانية بنحو 13 بالمائة من الأصوات بحسب آخر استطلاع للرأي أجراه معهد سيداتوس، خلف المحامية لويسا غونزاليس المقربة من تيار الرئيس اليساري الأسبق رافاييل كوريا ب 26،6 بالمائة.
وكان المرشح الرئاسي فيافيسينسيو، معروفا بتنديده بعمليات الفساد ولا سيما تلك المرتبطة بحكومة رافاييل كوريا (2007 -2017) الذي حكم عليه غيابيا بالسجن ثماني سنوات واللاجئ في بلجيكا.




