الأخبارالجزائرالدوليالشرق الأوسط

مندوب فلسطين بالأمم المتحدة لـ “الجزائر الدولية”: واشنطن من تقف وراء عرقلة إقرار اتفاق إنساني بشأن غزة

حمل المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، واشنطن مسؤولية الإرجاء المتكرر للتصويت على مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية، بعد الفشل في تفعيل المادة 99 من الميثاق الأممي بسبب التصادم مع “الفيتو” الأمريكي.

وقال منصور في تصريح لقناة “الجزائر الدولية”، إن الولايات المتحدة تتواصل مع عديد العواصم لإجهاض مشروع القرار المتمثل في التوصل إلى إتفاق إنساني بشأن غزة من أجل ضمان الحماية لعمليات الإغاثة الأممية التي لا يعقل أن تتم تحت صوت الرصاص والقصف العشوائي من الجانب الإسرائيلي.

وحسب الدبلوماسي الفلسطيني فإن مشروع القرار تمت صياغته قبل أيام، إلا أن تحركات واشنطن المشبوهة داخل أروقة الأمم المتحدة وراء الإجهاض المتواصل لتفعيل القرار، آخرها جلسة البارحة بحجة عدم التوصل إلى اتفاق حول صيغة القرار وإرجائه إلى اليوم وفق ما تم الإعلان عنه.

رياض منصور فتح النار على واشنطن التي قال إنها لا تريد للكرة أن تكون خارج ملعب “إسرائيل” لضمان انفرادها بجميع الخيارات في التعامل مع الموقف.

واعتبر المتحدث أن “إسرائيل” تتصرف على أساس أنها فوق القوانين الدولية في ظل استمرار الدعم اللامشروط من الجانب الأمريكي، مشيرا إلى أن مجلس الأمن الدولي في صورته الحالية لا يلبي احتياجات العالم. على حد قوله

كما اقترح  في ذات السياق إلى تغيير جذري وديمقراطي داخل هياكل الأمم المتحدة انطلاقا بإلغاء صفة الفيتو وإلغاء العضوية الدائمة التي قال إنه يُساء استعمالها لخلفيات إيديولوجية وسياسية.

وشدد رياض منصور أن مصير الفلسطينيين لم ولن يكون بغير أيديهم، قائلا: “سنبقى نطرق كل الأبواب رفقة الخيريين في العالم لوقف تمادي العدوان الإسرائيلي”، مشيرا إلى أن الجهود ما بعد وقف القتال ستوجه جميعها لملاحقة الاحتلال عن جرائم الحرب التي يرتكبها بحق المدنيين والأبرياء في غزة.

وفي ختام مداخلته، جدد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة حب الشعب الفلسطيني للجزائر وشعبها، بالقول: نحن نحب الجزائر”. في صورة تعكس متانة العلاقات بين البلدين حتى في أحلك الظروف وأصعبها على الإطلاق.

YouTube player

 

 

 

 

 

 

المصدر
قناة الجزائر الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى