مقتل تاجر مخدرات كان وراء اغتيال نجم كولومبيا إسكوبار في 1994

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الجمعة، أن مقتل تاجر مخدرات في المكسيك كان مرتبطًا بجريمة اغتيال لاعب كرة القدم الكولومبي أندريس إسكوبار عقب كأس العالم 1994.
ويُعدّ سانتياغو غايون هيناو أحد الأسماء التي وردت في التحقيقات المتعلقة بمقتل مدافع المنتخب الكولومبي، وذلك بعد عشرة أيام فقط من تسجيله هدفًا عكسيًا في مرمى منتخب بلاده، في واقعة ساهمت في خروج كولومبيا من الدور الأول للمونديال الذي أُقيم في الولايات المتحدة.
وتشير التحقيقات إلى أن سانتياغو غايون هيناو وشقيقه بيدرو دافيد تورطا في شجار مع إسكوبار ووجها له إهانات لفظية، ليلة اغتياله في الثاني من يوليو 1994 داخل ملهى ليلي بمدينة ميديين، التي كانت آنذاك تحت نفوذ عصابات المخدرات، حيث بلغ معدل جرائم القتل نحو 380 جريمة لكل 100 ألف نسمة.
وكان سائق الشقيقين، هومبرتو مونيوس كاسترو، قد اعترف بإطلاق عدة رصاصات على إسكوبار في موقف سيارات الملهى، وأكدت شهادات متعددة أنه كان يصرخ بكلمة “غول!” أي “هدف”، مع كل طلقة أطلقها.
وتذهب بعض الروايات إلى أن الجريمة ارتبطت بخسائر مالية كبيرة تكبّدها تجار مخدرات بسبب رهاناتهم على نتائج المنتخب الكولومبي خلال مونديال 1994.
وفي تعليقه على الحادثة، قال الرئيس غوستافو بيترو إن اغتيال اللاعب، الذي كان يبلغ من العمر 27 عامًا، “ألحق ضررًا بالغًا بصورة كولومبيا على الصعيد الدولي”.
من جهته، أفاد مصدر في نيابة تولوكا لوكالة “فرانس برس” بأن سانتياغو غايون هيناو لقي مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار داخل مطعم بمدينة هويكسكيلوكان بولاية مكسيكو.




