مسعد بولس: زيارتي إلى الجزائر بداية للعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر ازدهارا للبلدين
قدّم كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، ملخصا عن زيارته التي أجراها إلى الجزائر، أمس الاثنين، وأكد أنها بداية للعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر ازدهارا للبلدين وللمنطقة.
وفي فيديو نشر على الصفحة الرسمية لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، على مواقع التواصل الاجتماعي، قال مسعد بولس: “جئت للجزائر بشغف كبير وأغادرها بإعجاب أكبر، خاصة في ظل التعاون الذي يجمع بلدينا”.
واستعرض بولس أهم المحطات التي ميزت زيارته للجزائر، والتي استهلّها بلقاء “مثمر” جمعه بوزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، تم خلاله تبادل وجهات النظر حول “أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وقال مسعد بولس إنه كان له شرف لقاء الرئيس عبد المجيد تبون، أين تحاورا حول “التحديات الكبيرة التي تواجه إفريقيا والمنطقة بشكل عام، والفرص الواعدة التي تنتظر البلدين”.
وعن لقائه مع وزير الدولة، وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب، قال كبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والإفريقية إنه تمّت مناقشة “الآفاق الواعدة للتعاون بين بلدينا، خصوصا في مجالات التجارة والصناعة وقطاعات أخرى ذات الاهتمام المشترك”.
ومن أمام مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، توقّف مسعد بولس عند “الرمزية التاريخية” التي يكتسيها هذا المعلم، الذي يخلّد تضحيات الشهداء من أجل استقلال الجزائر، وقال: “شرف لي أن أكون في هذا الموقع”.
كما أعرب عن سعادته بوجوده في الجزائر العاصمة، حيث قال: “شرف لي أيضا أن أكون بهذه المدينة الرائعة المطلّة على هذا الخليج الخلاب”، موجّها شكره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.




