مسؤول في الاتحاد الأوروبي ينتقد سياسة تهجير الفلسطينيين من المناطق “ج” بالضفة الغربية

انتقد مسؤول في الاتحاد الأوروبي يوم أمس السبت سياسة تهجير السكان الفلسطينيين من المناطق “ج” في الضفة الغربية من طرف قوات الكيان الصهيوني.
وقال مسؤول الإعلام في بعثة الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله شادي عثمان، للصحفيين في مدينة رام الله، إن “الاتحاد الأوروبي والدول ذات التفكير المماثل ترفض” السياسة الصهيونية بتهجير الفلسطينيين من المناطق “ج” التي تشكل مساحتها 61 % من الضفة الغربية.
وذكر عثمان أن سلطات الاحتلال هدمت في السنة الأخيرة ما يقارب ألف مبنى فلسطيني في تلك المناطق، مشيرا الى أن جزءا منها ممول من قبل الاتحاد وعدد من الدول المانحة.
وتابع أن إجراءات الكيان الصهيوني لها أثر مباشر على السكان الفلسطينيين في تلك المناطق خاصة فيما يتعلق بقطاع التعليم وتداعيات ذلك على الأطفال والعائلات.
وتبلغ مساحة الأراضي المصنفة (ج) في الضفة الغربية نحو 3456 كيلومترا مربعا تشكل نحو 61 % من إجمالي مساحة الضفة الغربية بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية.
وتقول الهيئة إن مساحة الأراضي التي يستغلها الكيان الصهيوني في تلك المناطق تبلغ نحو 2642 كيلومترا مربعا من مجمل هذه المناطق.
من جهة أخرى، أعلن السيد عثمان أن وفدا من الاتحاد الأوروبي سيزور قطاع غزة الثلاثاء المقبل للاطلاع على الأوضاع فيه بعد جولة التصعيد الصهيونية الأخيرة الأسبوع الماضي وما كان لها من تبعات كبيرة على واقع السكان في غزة والآثار الكبيرة سواء كانت من ناحية الخسائر البشرية أو المادية.
وقال إن الوفد سيزور بعض المشاريع التي يمولها الاتحاد الأوروبي والعائلات المتضررة جراء جولة التصعيد والمباني التي تم استهدافها، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية تمويل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين




