قناة الجزائر الدولية تبث وثائقي حول حياة المغاربة في الجزائر
يكشف، وثائقي تبثه قناة الجزائر الدولية، سهرة اليوم الجمعة، ويحمل عنوان ” المغاربة في الجزائر..هروب نحو الحياة” عن حقيقة ما تعيشه الجالية المغربية بالجزائر، من كرم ضيافة وظروف عمل جيدة، الوثائقي مدعوم بشهادة عمال وحرفيين مغاربة اختاروا العيش والعمل في الجزائر ..هروبا من الأوضاع المعيشية القاسية في المغرب.
الوثائقي، يروي قصة ثلاث مغاربة استقروا في عدة ولايات جزائرية، ويشتغلون في قطاع البناء. أكدوا من خلال شهاداتهم، أن ما تروج له وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المغربية عن الجزائر لا يمت للواقع بصلة.
واكد محمد، وهو حرفي، يشتغل بقطاع البناء، أنه قرر الاستقرار بالجزائر بعدما ” لمس حسن معالمة الجزائريين” مؤكدا أنه لا يشعر بالغربة وسط الجزائريين و قال أيضا أن ما يتقاضاه من أجرته كبناء يفوق وبشكل كبير ما كان يتقاضاه في المغرب .
” في المغرب يقولون ان الأجر القاعدي المغربي يفوق نظيره في الجزائر، انا أقول لهم أن الاجر القاعدي في الجزائر يضمن لك العيش الكريم” يقول محمد، قبل أن يضيف:” هناك مؤثرون يحاولون تشويه سمعة الجزائر عبر مواقع التواصل الاجتماعي في حين أن الواقع عكس ذلك”
أما عبد اللطيف، الذي اختار مهنة البناء، فأكد بدوره، انه لا يحس بالغربة في الجزائر، ” لدي أصدقاء في كل مكان، بعد نهاية العمل ، التقي بهم في المطعم أو المقهى، أمضي معهم وقتا جميلا ثم أعود للمنزل”. مشيرا إلى انه وجد ضالته في مدينة مستغانم ولا يحس أنه في بلد أجنبي.
ويرى، ميلود، شاب مغربي في الأربعين من العمر، أنه لم يحس يوما أنه أجنبي قائلا في هذا الصدد” أقطن هنا منذ سنوات، اعلقت بالجزائر وتزوجت بجزائرية، انا سعيد في حياتي ولم أشعر يوما أني غريب”. مضيفا، ان من يختبؤون وراء الشاشات والهواتف الذكية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يتكلمون عن أمور لم يشاهدوها.
وختم مواطن جزائري الوثائقي، بالتأكيد على أن هناك جهات تحاول الإيقاع بين شعبي البلدين و تلك الجهات توجد خارج دول المغرب العربي.




