قطاع غزة: تشييع رفات 105 شهداء قتلهم الاحتلال الصهيوني قبل 3 سنوات

شيع سكان قطاع غزة، اليوم الخميس، رفات أكثر من 105 شهيد جرى انتشالهم خلال الأسبوعين الماضيين بعد 3 أعوام من استشهادهم في قصف صهيوني على برج التاج بوسط مدينة غزة، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية محلية.
وقالت المصادر أن من بين الشهداء 47 طفلا و32 امرأة، وإن الدفاع المدني تمكن من استخراج رفاتهم على مدار الأيام الـ 17 الماضية.
وفي 25 أكتوبر 2023, قصف جيش الاحتلال برج التاج الذي كان يضم عائلات كاملة ونازحين وصلوا إليه ظنا منهم أن المنطقة آمنة.
وألقيت على البرج ومحيطه 20 قنبلة، فيما ذكر تقرير للأمم المتحدة أن التفجير طال مساحة تصل إلى 5700 متر مربع.
ولقيت أجيال متعددة حتفها في هذا الهجوم الذي أودى بحياة 37 شخصا من عائلة فلسطينية، بينهم صحفية وابنها، فضلا عن 15 آخرين من عائلة أخرى، بحسب مصادر اعلامية.
ووفق ذات المصادر، فان الدفاع المدني واجه صعوبات لانتشال رفات الشهداء من تحت الركام لافتقاده لمعدات تساعده على ذاك، فضلا عن مواصلة جيش الاحتلال العمل في المنطقة.
وهذه هي المرة الرابعة التي يشيع فيها سكان القطاع مثل هذا العدد الكبير من الشهداء، حيث سبق لهم تشييع عشرات الشهداء الذين انتشلت جثامينهم أو رفاتهم من تحت الأنقاض خلال الفترة الماضية.
وتعد “إبادة العائلات” من أهم ظواهر العدوان الصهيوني على غزة، حيث مسحت الآلاف من العائلات من السجل المدني الفلسطيني بفعل المجازر الصهيونية المتواصلة.




