
أُقيمت الدورة الخامسة عشرة من في ساحات في أنحاء كوناكري عاصمة غينيا، وجمعت طائفة متنوعة من الكتاب والناشرين والقراء من غينيا ومن مختلف دول القارة الإفريقية.
ويقام هذا الحدث السنوي على مدى ثلاثة أيام الذي يحتفي من خلاله بالكتب ويهدف إلى الترويج للتعلم في دولة أكثر من نصف تعداد سكانها لا يعرفون القراءة والكتابة، بحسب أرقام البنك الدولي.
وانتشرت أعمال باللغات الفرنسية والإنجليزية والفولانية على طاولات كبيرة ولفت قسم اللغات المحلية انتباه زوار المهرجان إلى المؤلفين المحليين مثل عثمان الحاج الذي استعان في الأعوام الثلاثة الماضية بالمهرجان للوصول إلى قراء جدد.
ويذكر أن غينيا تتميز بإرثها الأدبي مع وجود أكثر من 12 دار نشر لكن يقابله تدني معدل المتعلمين.




