
يحتفل محرك البحث العالمي غوغل اليوم بذكرى ميلاد الشاعر السوداني البارز محمد الفيتوري ، وذلك من خلال شعار خاص يظهر على صفحته الرئيسية للبحث في الدول العربية.
وقالت جوجل إن أعمال الشاعر والكاتب المسرحي والدبلوماسي السوداني محمد الفيتوري بلغتها الثورية بثت حياة جديدة في الأدب العربي المعاصر بمزيج من الفلسفة الصوفية والثقافة الإفريقية والدعوة إلى مستقبل خال من الاضطهاد.
ولد محمد مفتاح رجب الفيتوري في مثل هذا اليوم من عام 1936 في الجنينة، وهي بلدة تقع على الحدود الغربية للسودان، وذلك لأب ليبي وأم مصرية، وانتقل في عمر الثالثة إلى مصر، حيث أمضى ما تبقى من طفولته، ثم تابع دراسته في الأدب والعلوم وتخرج في جامعة الأزهر، ثم وجد عملا كمحرر في الصحف المصرية والسودانية بعد التخرج.
وفي عام 1956، نشر محمد الفيتوري مجموعته الشعرية الأولى بعنوان «أغاني إفريقيا»، والتي استكشفت آثار الاستعمار على الهوية الإفريقية الجماعية وشجع قراءه على اعتناق الجذور الثقافية لقارتهم السمراء، ثم نشر بعدها العديد من المسرحيات والكتب والمجموعات الشعرية، حيث عاش وعمل كاتبا وصحفيا في معظم الدول العربية، ونشر الفيتوري آخر أعماله في عام 2005.
أثمر زهاء 20 ديوانا، إذ بدأ عام 1955 بديوان “أغاني أفريقيا”، وتواصل إلى 2005 بديوان “عريانا يرقص في الشمس”.
من مؤلفاته أيضا: “عاشق من أفريقيا” سنة 1964، و”اذكريني يا أفريقيا”، و”سقوط دبشليم”، و”معزوفة لدرويش متجول”، و”سولارا”، و”البطل والثورة والمشنقة”، و”أقوال شاهد إثبات”، و”ابتسمي حتى تمر الخيل”، و”عصفورة الدم”.
كتب مسرحية “ثورة عمر المختار” عام 1974، ودراسة “عالم الصحافة العربية والأجنبية” عام 1981.
صدرت له دراسة “الموجب والسالب في الصحافة العربية” (1986)، و”أحزان أفريقيا” (1966)، و”شرق الشمس.. غرب القمر” (1985)، و”يأتي العاشقون إليك” 1989، و”قوس الليل.. قوس النهار” (1994).
وتوفي محمد الفيتوري في يوم الجمعة 24 إبريل عام 2015 في المغرب، والتي كان يعيش فيها مع زوجته المغربية، وذلك عن عمر ناهز 85 عاما بعد صراع طويل مع المرض.




