الأخبارالدولي

غروسي يحذّر من الهجمات على بوشهر وإيران تطالب بإجراءات حازمة

حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم الاثنين، من خطورة الهجمات قرب محطة بوشهر النووية الإيرانية.

وقال غروسي إن الهجمات التي تقع بالقرب من محطة بوشهر “تُشكّل خطرا حقيقيا على السلامة النووية ويجب إيقافها”، وأضاف في بيان أن هذه الهجمات “قد تُسبّب حادثا إشعاعيا خطيرا ذا عواقب وخيمة على الناس والبيئة في إيران وخارجها”.

وحلّلت الوكالة صورا للموقع التقطتها الأقمار الاصطناعية، أكدت على إثرها وقوع الهجوم الأخير الذي لم يُلحق أي ضرر بالمنشآت. وأضاف غروسي أن إحدى الضربات الأخيرة وقعت على بعد 75 مترا فقط من سور المحطة. وقال “لا ينبغي أبدا استهداف منشأة نووية والمناطق المحيطة بها”.

ومحطة بوشهر هي المفاعل النووي الوحيد العامل في إيران، وفقا للوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة.

من جهته، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في رسالة إلى رافائيل غروسي، أن الهجوم الأخير الذي شنّته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على محيط الوحدة الأولى لمحطة بوشهر النووية يُشكل انتهاكا صريحا للقوانين الدولية وجريمة حرب، مطالبا الوكالة بإدانة هذا الإجراء بشكل واضح.

وقال محمد إسلامي إن هذا الهجوم هو الرابع من نوعه على الوحدة الأولى لمحطة بوشهر النووية، ويمكن أن يؤدي إلى خطر انتشار واسع للمواد المشعّة من مفاعل قيد التشغيل، وهو أمر من شأنه أن يخلّف عواقب لا يمكن إصلاحها على الشعب والبيئة وحتى الدول المجاورة.

واعتبر إسلامي هذا الإجراء انتهاكا صريحا لمبدأ حظر الهجوم على المنشآت النووية الخاضعة للضمانات لدولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، ووصفه بأنه “مثال واضح على جريمة حرب وتهديد للنظام العالمي لعدم الانتشار”، منتقدا التعليق على هذه الهجمات بإبداء القلق العميق دون إدانة صريحة، ودعا إلى اتخاذ مواقف حازمة لإدانة هذه الهجمات على المنشآت النووية، وقال إن الجمهورية الإسلامية ستتخذ التدابير اللازمة للدفاع عن حقوقها السيادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى