
أسفرت حملة وطنية لنظافة المحيط، التي أطلقتها وزارة البيئة الجزائرية، في 10 جانفي الجاري عن التخلص من 9240 طن من النفايات والقيام ب 41 عملية تشجير إلى غاية اليوم الاربعاء، حسبما علمته وكالة الانباء الجزائرية من الوزارة.
ومست هذه الحملة التي تنظم تحت شعار “نظافة المدن مسؤولية الجميع” الأحياء والمساحات الخضراء والأسواق الموجودة في 153 بلدية موزعة على 38 ولاية، حسب الوزارة.
كما تم في نفس الإطار تنظيم 211 حملة تطوعية للتنظيف علاوة على القيام بـ 169 نشاط تحسيسي في الوسط المدرسي وعلى مستوى المساجد والأحياء والمحلات التجارية وعبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وفق برامج سطرتها مديريات البيئة للولايات ودور البيئة التابعة للمعهد الوطني للتكوينات البيئية، ولاتزال هذه الحملة “مستمرة لغاية الآن”، يؤكد نفس المصدر.
وتهدف الحملة التي تجري بمشاركة عدة قطاعات وهيئات ومؤسسات اقتصادية ومنظمات من المجتمع المدني، إلى حث المواطنين على الالتزام بالممارسات الضرورية للمحافظة على نظافة المحيط على غرار وضع النفايات في الأماكن المخصصة لها وفي أوقات محددة، وكذا بعث روح المشاركة لديه في جميع النشاطات التي تساهم في الحفاظ على البيئة وتوعيته بالأخطار الصحية الناجمة عن التلوث.
وفي هذا السياق، يعتبر نفس المصدر أن “انخراط المواطن في الحفاظ على البيئة بات الان يشكل أمرا ضروريا ومستعجلا جدا “مؤكدا أنه “مهما توفرت الإرادة السياسية والتكنولوجيات والأغلفة المالية لتمويل الاستثمارات المسطرة ضمن استراتيجيات المحافظة على البيئة، فإنه لا يمكن بلوغ الأهداف المتوخاة ما لم يسارع المجتمع إلى تبني ثقافة بيئية في كل أبعادها”.




