
تتواصل المشاركة الجزائرية، لليوم الثاني على التوالي، في فعاليات الصالون الدولي للفواكه والخضروات المقام بالعاصمة الإسبانية مدريد، حيث حظي الجناح الجزائري باهتمام مختلف الفاعلين والمهنيين في القطاع، وذلك بهدف بحث فرص الشراكة و التجارة، وفق ما أورده، اليوم الأربعاء، بيان لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائرية.
ويشهد الجناح الجزائري في المعرض (من 6 إلى 8 أكتوبر بمركز المعارض”IFEMA Madrid” بمدريد) الذي يعرف مشاركة 10 متعاملين اقتصاديين تحت إشراف الوزارة، حضورا ونشاطا مهنيا، من خلال سلسلة من اللقاءات والاتصالات مع مختلف الفاعلين والمهنيين في قطاع الفواكه والخضروات، لا سيما المستوردين والموزعين والمشترين الدوليين، حسب ذات المصدر.
وتهدف هذه اللقاءات إلى التعريف بالمنتجات الفلاحية الجزائرية وبحث فرص تجارية جديدة وفتح آفاق أمام المؤسسات الوطنية في الأسواق الخارجية، يضيف البيان.
كما عرف الجناح الجزائري زيارة سفير الجزائر لدى إسبانيا، الذي اطلع على مشاركة المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين، واستمع إلى عروض حول المنتجات المعروضة وفرص التصدير التي يجري بحثها مع المتعاملين الأجانب، حيث أكد على أهمية مثل هذه التظاهرات الدولية في تعزيز حضور المؤسسات والمنتجات الجزائرية في الأسواق الخارجية، مثلما أشار إليه بيان الوزارة.
وتندرج المشاركة الجزائرية في هذا الموعد الاقتصادي الدولي المتخصص، ضمن جهود الوزارة الرامية إلى مرافقة المتعاملين الاقتصاديين، والتعريف بالقدرات الوطنية في مجال إنتاج وتصدير الفواكه والخضروات، وتنويع الأسواق والوجهات التصديرية.
وتشكل اللقاءات المهنية الثنائية محورا أساسيا للمشاركة الجزائرية في هذا المعرض تضيف الوزارة التي أكدت أن هذه اللقاءات تتيح للمتعاملين الوطنيين بحث فرص التعاون التجاري مع مستوردين وموزعين ومشترين من مختلف الأسواق، والتعرف على متطلبات النفاذ إليها، لا سيما ما يتعلق بالجودة والمطابقة والتوضيب والتغليف والتتبع وسلسلة التبريد والخدمات اللوجستية.
كما يتيح المعرض للمتعاملين الجزائريين الاطلاع على أحدث التطورات والابتكارات في القطاع، من خلال مختلف فضاءاته المتخصصة، لا سيما تلك الموجهة للابتكار، فضلا عن الفضاءات المخصصة للمنتجات الطازجة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيات الحديثة والزراعة الذكية.
وفي هذا الإطار، تركز المشاركة الجزائرية على تحويل الحضور في هذه التظاهرة الدولية إلى فرص تجارية ملموسة، من خلال تطوير الاتصالات مع المشترين الدوليين، واستكشاف أسواق جديدة، وبحث إبرام شراكات واتفاقيات وعقود تصدير.




