الأخبارالدبلوماسيةالدولي

ساناي تاكايتشي ولي جيه ميونغ يناقشان تعزيز التعاون بين اليابان وكوريا الجنوبية

انعقدت، اليوم الثلاثاء، محادثات قمة بين الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، غربي اليابان.

ونقلت وكالة الأنباء “يونهاب” عن الرئيس الكوري الجنوبي قوله لرئيسة الوزراء اليابانية إن “التعاون بين كوريا الجنوبية واليابان أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل النظام الدولي المعقد والمربك”، داعيا البلدين إلى اتخاذ خطوات نحو مستقبل أفضل.

وجاءت محادثات القمة مع تاكايتشي بعد مرور أقل من أسبوع من إجراء لي جيه ميونغ محادثات قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، في وقت كانت فيه التوترات شديدة بين بكين وطوكيو بسبب تصريحات تاكايتشي بشأن تايوان.

وقال لي جيه ميونغ إن كوريا الجنوبية واليابان أقامتا علاقات ذات منفعة متبادلة على مدى السنوات الستين الماضية منذ تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما، وأعرب عن أمله في تطوير العلاقات بشكل أكبر على مدى السنوات الستين المقبلة.

وبدورها، قالت تاكايتشي إنها ستعمل عن كثب مع رئيس كوريا الجنوبية لتعزيز الاستقرار الإقليمي، معربة عن أملها في أن تساعد زيارته في رفع مستوى العلاقات بين سيوول وطوكيو.

ووصل لي جيه ميونغ إلى نارا باليابان في زيارة تستغرق يومين كجزء من زيارات متبادلة على مستوى القادة أطلق عليها اسم “الدبلوماسية المكوكية”، وتهدف إلى الحفاظ على الزخم الأخير في تحسين العلاقات.

وعقد الزعيمان أول محادثات قمة على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في مدينة غيونغجو في أواخر أكتوبر، والتقيا لفترة وجيزة مرة أخرى خلال اجتماع قادة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا في نوفمبر.

ويركز اجتماع اليوم على موضوعات التجارة والتحديات مع الصين وكوريا الشمالية، وكذلك جهود تعزيز الثقة بين البلدين. وأشار لي جيه ميونغ، في مقابلة أجراها أمس الاثنين، مع قناة (إن اتش كيه ) اليابانية، إلى رغبته في الحصول على دعم ياباني لانضمام كوريا الجنوبية إلى اتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ، التي تضم 12 دولة. وأوضح أن ذلك يتطلب رفع كوريا الجنوبية الحظر المفروض على الواردات من فوكوشيما والمحافظات اليابانية المجاورة المتضررة من كارثة فوكوشيما دايتشي النووية عام 2011، وأن الأمر قد يستغرق بعض الوقت نظرا للمخاوف الصحية لدى الشعب الكوري الجنوبي.

وقال لي جيه ميونغ أيضاً إن بلاده ترغب في التعاون مع اليابان في مجال الأمن في إطار ثلاثي يشمل الولايات المتحدة، لكن “الأمر المهم حقاً هو مسألة الثقة العميقة المتبادلة “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button