
أكد، فيلبي بريونس الخبير القانوني الإسباني والمدعي العام والأمين العام للرابطة الدولية للحقوقيين من أجل الصحراء الغربية، أن أي جهود لا تفضي إلى استقلال الشعب الصحراوي فهي “مرفوض”.
وأوضح الخبير القانوني في تعقيب له على تصريح وزير الخارجية الاسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بعد لقائه مع نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكين أمس الثلاثاء بواشنطن والذي كشف فيه أن إسبانيا اتفقت مع أمريكا على “توحيد الجهود” لحل النزاع في الصحراء الغربية، “أن اي جهود لا تفضي إلى استقلال الشعب الصحراوي هي مرفوضة”.
وقال في تصريح لموقع الصحراء الغربية 24: “إن الحل الوحيد للنزاع هو استقلال الصحراء الغربية، لأن هذه هي إرادة الغالبية العظمى من سكان ذلك الإقليم غير المتمتع بالحكم الذاتي، كما يتضح ذلك من خلال خوض الجانب الصحراوي حربا لاستعادة سيادته على ارضه دامت 16 عاما واجبر مرة اخرى للعودة الى الحرب عقب خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سنة ونصف”.
وأضاف الخبير القانوني الإسباني قائلا: “إذا كان ما اسموه بـ “توحيد الجهود” بين إسبانيا والولايات المتحدة يسير في هذا الاتجاه، فمرحبا به”.
للإشارة تصنف الأمم المتحدة الصحراء الغربية في قائمة “الاقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي”.
ووفقا لخطة التسوية الأممية، فقد تم انشاء بعثة الامم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) بموجب قرار مجلس الامن رقم 690 الصادر سنة 1991 بناء على مقترحات للتسوية وافق عليها طرفا النزاع (جبهة البوليساريو والمغرب) في 30 اغسطس 1988، والتي حددت خطة قائمة على التحضير لاستفتاء تقرير المصير لتمكين الشعب الصحراوي من حقه في الاستقلال.




