أفريقياالأخبار

حقوقيون صحراويون يواجهون الاحتلال المغربي بشهادات تكشف جرائمه بالصحراء الغربية

أدلى حقوقيون صحراويون بشهادات حية أمام لجنة الأمم المتحدة الخاصة بتصفية الاستعمار (لجنة الـ24)، موثقين ما وصفوه بـ”الانتهاكات الجسيمة” التي ترتكبها قوات الاحتلال المغربي ضد المدنيين والحقوقيين الصحراويين في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، مشيرين إلى أنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وفي هذا السياق، قدم الناشط الحقوقي هيباتو طالب عمار، النائب الأول لرئيس منظمة “كوديسا”، عرضًا مفصلًا عن واقع الاحتلال المغربي، مبرزًا ما يتعرض له المدنيون من قمع ممنهج وسط غياب آلية أممية لحمايتهم وتأخر تفعيل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وأشار إلى التضييق المستمر على أعضاء المنظمة، بما في ذلك الحصار، والمنع من التظاهر، والتشهير، والعزل الاجتماعي والاقتصادي، مضيفًا أن تقارير أممية ودولية، مثل العفو الدولية والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، نبهت إلى خطورة الوضع.

كما كشف عن هدم الاحتلال لمنازل وممتلكات فلاحية في الأرياف والسواحل وتسليمها لشركات أجنبية في مشاريع غير شرعية تهدف إلى “شرعنة” واقع الاستعمار المفروض على الإقليم.

وتطرق إلى معاناة السجناء السياسيين الصحراويين، وعلى رأسهم مجموعة “أكديم إزيك”، الذين لا يزالون في السجون منذ أكثر من 15 عامًا رغم دعوات أممية للإفراج عنهم.

وطالب بتحرك عاجل لتطبيق القانون الدولي الإنساني، وإنشاء بعثة للصليب الأحمر في الصحراء الغربية، وتوفير آلية دولية لحماية حقوق الإنسان وضمان حق تقرير المصير للشعب الصحراوي.

من جانبها، أدلت الناشطة الحقوقية الفايدة خيا بشهادة مؤثرة حول ما يعانيه الشعب الصحراوي تحت الاحتلال، مبرزة ما تتعرض له عائلتها في بوجدور المحتلة من قمع منذ نوفمبر 2020، وخاصة الناشطة سلطانة خيا، التي تعرضت لحقن بمواد مجهولة.

وأكدت أن العائلة تعيش في ظروف إنسانية مأساوية، في ظل منع جدتها وخالتها من العودة إلى منزلهما، بسبب نضال الأسرة السلمي من أجل حق تقرير المصير.

وفي ختام كلمتها، دعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإنهاء الانتهاكات وتمكين الشعب الصحراوي من حقوقه المشروعة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button