
أعربت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان عن قلقها إزاء تدهور الوضع الأمني في البلاد، داعية إلى ضرورة التهدئة الفورية ووقف الأعمال العدائية والعودة إلى مسارات اتفاق السلام والتزاماته وضماناته.
وأوضحت اللجنة الأممية في تقرير لها، مساء أمس الأحد، أن “هذا التصعيد يمثل تدهورا خطيرا في اتفاق السلام المنشط ويعرّض المدنيين لخطر الموت والنزوح والحرمان”، داعية إلى “التهدئة الفورية ووقف الأعمال العدائية في المناطق المأهولة بالسكان المدنيين والعودة الفورية إلى مسارات اتفاق السلام والتزاماته وضماناته”.
وحذرت اللجنة من أن “التخريب المتعمّد لاتفاق السلام المنشط لعام 2018 وما يترتب عليه من تدهور، أدى إلى تجدد الصراع، مع عواقب وخيمة على حياة المدنيين واستقرار البلاد والمنطقة”.
يشار إلى أن لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان هي هيئة مستقلة مكلفة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وقد تأسست اللجنة لأول مرة في مارس 2016 ويتم تجديد ولايتها سنويا منذ ذلك الحين، ويتم تعيين أعضائها من قبل رئيس مجلس حقوق الإنسان.
واج




