
اندلعت اشتباكات بين الجيش ومتمردي حركة “23 مارس” (M23), شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ نهاية الأسبوع الحالي, حسب ما أكده مسؤولون عسكريون اليوم الاحد.
وكشف مسؤولون عسكريون لوسائل الإعلام عن استيلاء مقاتلي الحركة على قرية نتاموغنغا, التي تعد هدفا استراتيجيا لقربها من الطريق المؤدية إلى عاصمة الإقليم غوما.
في غضون ذلك أعلن العقيد سيرج مافينغا أن “العدو موجود بالفعل في نتاموغنغا” وأن هناك “جرحى وقتلى”, موضحا أن الجيش يوجد مع ذلك في موقع قريب من القرية.
ومازالت حصيلة المواجهات غير مؤكدة, لكن “المؤشر الأمني لكيفو” أفاد بأن مدنيين اثنين على الأقل لقيا مصرعهما فيما أصيب حوالي 12 شخصا بجروح.
وأعلن مسؤولون طبيون بالمستشفى الإقليمي لروتشورو من جانبهم عن مقتل أربعة أشخاص و جرح ثمانية آخرين يومي الجمعة والسبت.
وكانت حركة التمرد السابقة المكونة في معظمها من التوتسي قد انهزمت سنة 2013, إلا أنها عادت إلى حمل السلاح نهاية العام الماضي, متهمة كنشاسا بعدم احترام الاتفاقات المتعلقة بإعادة إدماج مقاتليها.
ومنذ ذلك الحين, استولت الحركة على مناطق بشمال مقاطعة كيفو, ولاسيما مدينة بوناغانا الاستراتيجية الواقعة على الحدود مع أوغندا, في شهر يونيو الماضي.
وتمكنت حركة “23 مارس” سنة 2012 من احتلال غوما لفترة وجيزة, قبل أن يتم صدها بفضل هجوم مشترك بين الأمم المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتتهم كنشاسا, كيغالي بدعم هذه الحركة المتمردة, وهو الامر الذي تنفيه رواندا.




