الأخبارالاقتصادالجزائر

جاذبية الفرص في مجال المنبع الجزائري تتجلى في جولة العطاءات الجزائرية 2026

"ناباك 2026" يكشف هذه الفرص

أكدت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات الجزائرية «ألنفط» أن “جولة العطاءات الجزائرية 2026” (Algeria Bid Round 2026) تؤكد ديناميكية الاستثمار في مجال المنبع الجزائري.

وقالت الوكالة في بيان، اليوم الاثنين، إن (Algeria Bid Round 2026) حظيت باهتمام هام من قبل الصناعة الدولية، حيث أبدت قرابة 60 شركة اهتمامها بالرقع السبع المقترحة، في حين قامت قرابة نصف هذه الشركات بالفعل بالولوج إلى حزم البيانات التقنية وغرف البيانات الافتراضية (VDR) الموضوعة تحت تصرفها منذ الفاتح من يونيو.

وأكدت الوكالة أن هذا الإقبال يشكل مؤشراً ملموساً على جاذبية الفرص التي يوفرها مجال المنبع الجزائري. وأشارت إلى أن هذه الديناميكية تتواصل مع تحيين الجدول الزمني للعملية، حيث تم تمديد فترة الولوج إلى غرف البيانات إلى غاية 30 نوفمبر 2026، كما تم تحديد تاريخ إيداع وفتح العروض في 25 يناير 2027. وسيتم توقيع العقود مع المتعاملين الذين تم اختيارهم في أجل أقصاه 31 مارس 2027.

وقالت الوكالة إن «ناباك 2026» يشكّل منصة متميزة لإبراز مقومات الجزائر والآفاق التي يوفرها مجالها المنجمي في ظل سياق طاقوي عالمي يشهد تحولات في التوازنات، وتزايد الاهتمام بأمن الإمدادات، والحاجة إلى الحفاظ على ديناميكية مستدامة للاستثمار.

وأبرز البيان المقومات القوية التي تتمتع بها الجزائر لاستقطاب الاستثمارات طويلة الأمد في قطاع المحروقات ومرافقتها، من إمكانات هامة في مجال المنبع، ومجال منجمي متنوع، وخبرة صناعية معترف بها، وبنية تحتية قائمة، وموقع جغرافي استراتيجي بالقرب من أهم الأسواق.

وفي السياق، أشارت وكالة “ألنفط” إلى أن مشاركتها في “نابك 2026” ستتميز بحضور قوي لخبرائها ومهندسيها وإطاراتها العليا، الذين سيشاركون في المؤتمرات والندوات المخصصة للقضايا التقنية الرئيسية وآفاق تطوير مجال المنبع. وستتناول هذه المساهمات، على وجه الخصوص، استكشاف الأحواض الحدودية، وتطوير الموارد وتحسين استغلالها، وتثمين الحقول الناضجة وتقنيات الاستخلاص المعزز، فضلاً عن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والمقاربات الجديدة لتقييم الموارد وتطويرها.

وتؤكد الوكالة أن هذا الحضور التقني يعكس عمق الخبرات التي تعبئها وكالة “ألنفط” وحرصها على المساهمة في النقاشات رفيعة المستوى التي ترسم ملامح مستقبل الصناعة. وأضافت أنها تسعى من خلال مشاركتها في “نابك 2026” إلى مواصلة وتعميق الحوار مع المستثمرين الدوليين، والتعريف بالفرص التي يوفرها المجال المنجمي الوطني، وإبراز القدرات التقنية وآفاق تطوير مجال المنبع الجزائري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى