الأخبارالدبلوماسيةالدولي

بايدن وشولتز يبحثان نزع فتيل أزمة روسيا – أوكرانيا عبر الحل الدبلوماسي

بحث الرئيس الأمريكي جو بايدن، مع المستشار الألماني أولاف شولتز، أمس الاثنين، سبل فرض الحل الدبلوماسي لنزع فتيل الأزمة بين موسكو وكييف، دون تجاهل “ردع التهديدات الروسية لأوكرانيا”.

وقال بايدن في مؤتمر صحفي مشترك مع شولتز في البيت الأبيض، “نسعى لحل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية بما فيه صالح جميع الأطراف”، لكن “إذا قررت روسيا غزو أوكرانيا فإننا جاهزون بحزمة من العقوبات، وغلق خط أنابيب “نورد ستريم 2”.

ويتجاوز مشروع “نورد ستريم 2” لنقل الغاز مباشرة من روسيا إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق، شبكات نقل الغاز في أوكرانيا، مهددا إطلاقه كييف بخسارة نحو مليارين إلى 3 مليارات دولار سنويا من رسوم العبور ما جعل مسؤولين يقولون إن أوكرانيا تقف على أعتاب “كارثة اقتصادية”.

وأكد الرئيس الأمريكي، أن إدارته تعمل مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي” الناتو” وشركائها على “ردع تهديدات روسيا”.

من جهته قال شولتز، إنه “لا يمكن الصمت مع استمرار الحشود الروسية على حدود أوكرانيا”، مضيفا “نحن في وضع خطير للغاية بسبب الوضع في شرق أوروبا”.

وأضاف المستشار الألماني “نرى أن الحوار سيكون سبيلا لخفض التصعيد في أوكرانيا”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “حلف شمال الأطلسي موحد وحاضر لردع التهديدات الروسية”.

وفي سياق ذي صلة، قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أمس الاثنين، إن روسيا تواصل حشد قوات عسكرية على حدودها مع أوكرانيا.

وأوضح جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، أنه “حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع، وجدنا أن بوتين يزيد قدراته العسكرية على الحدود مع أوكرانيا وفي روسيا البيضاء”، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف أن القوات الروسية تتجاوز بالفعل مئة ألف “وآخذة في الزيادة”، مبينا أنه لم يتم إعطاء أوامر لقوات أمريكية إضافية بالاستعداد للانتشار في الوقت الحالي.

وزاد التوتر بين حلف شمال الأطلسي “الناتو” والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى، خلال الأشهر الأخيرة بعد اتهام الغرب لروسيا بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا بعد حشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود بين البلدين، فيما تنفي موسكو بشكل مستمر هذه الاتهامات، وتتهم، في المقابل، حلف “الناتو” بمحاولة التوسع إلى حدودها، وتطالب بضمانات بعدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف أو نشر صواريخ في الدول القريبة من حدودها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button