اختتمت، اليوم الثلاثاء، أشغال الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي في مخيم بوجدور للاجئين الصحراويين، حيث دعا المشاركون إلى تعزيز عمل حركات التضامن مع القضية الصحراوية.
وشدد الحقوقيون والمتضامنون مع القضية الصحراوية، في توصياتهم الختامية، على أهمية تقوية جهود التضامن العالمي لتمكين الشعب الصحراوي من حقّه في تقرير المصير والاستقلال. وتمّ الاتفاق على عدة خطوات عملية، من بينها إطلاق موقع إلكتروني خاص بالندوة، وإنشاء تنسيقية دائمة، وآلية تنسيق بين الناشطين المتضامنين.
وحضر اللقاء الختامي عدد من المسؤولين الصحراويين، من بينهم الوزير الأول بشرايا حمودي بيون، ووزيرة التعاون الدولي فاطمة المهدي، والأمينة العامة للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، الشابة سيني، ووزير الشباب والرياضة، حسينتو محمد شبلل.
وخصصت ورشة حول التضامن مع القضية الصحراوية، قدم خلالها ممثل جبهة البوليساريو في جنيف، أبي بشرايا البشير، عرضًا عن تاريخ التضامن الأوروبي مع القضية الصحراوية.
وفي ورشة أخرى حول “التغيّر المناخي والعدالة المناخية”، التي شاركت فيها الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، أكد المشاركون أن القضية الصحراوية تمثل جزءًا من القضايا المناخية المهمة، لافتين إلى التحديات التي يواجهها الشعب الصحراوي في المشاركة بالمساحات العالمية للعدالة المناخية.
وفي ختام الندوة، دعا المشاركون إلى تكثيف الحملات لتمثيل الصحراويين في المحافل العالمية المناهضة للظلم المناخي، مطالبين بوقف نهب الثروات الطبيعية للصحراء الغربية، وهو ما يشكل تهديدًا للسلام البيئي في المنطقة.
وشاركت في الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي وفود من 13 دولة، وهي الجزائر وفلسطين والسويد وألمانيا وإسبانيا واليابان وإيطاليا وكولومبيا وكرواتيا والشيلي والولايات المتحدة الأمريكية والبرتغال وليتوانيا. وقد شكلت الندوة فرصة لتبادل الآراء وتنظيم زيارات للمرافق والإدارات الصحراوية للاطلاع على معاناة الشعب الصحراوي.




