
تخوض المكاتب الموحدة لإطفائيي المطارات وتقنييها، وأطرها ومستخدمي المكتب الوطني للمطارات في المغرب، إضرابا وطنيا لمدة خمسة أيام، ابتداء من 15 يونيو الجاري، احتجاجا على تجاهل مطالبهم.
واستنكرت المكاتب الوطنية الموحدة الممثلة لمستخدمي المكتب الوطني للمطارات التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في بيان، “تجاهل مطالب عمال القطاع”، محملة الادارة “المسؤولية الكاملة عما ستعرفه مطارات المملكة من اضطرابات.
وتطالب النقابة بالزيادة في أجور هذه الفئات المهمشة داخل المؤسسة والمشكلة من الاطفائيين، والتقنيين والأطر الإدارية والمالية، وأطر ومستخدمي تشغيل المطارات والمهندسين.
كما تطالب بتسوية جميع النقاط المتبقية من بروتوكول الاتفاق الموقع مع النقابة الوطنية للمطارات بتاريخ 12 فبراير 2019، وعلى رأسها تعميم التعويض عن النقل لكافة أجراء المؤسسة دفعة واحدة.
وتطالب النقابة أيضا بالإسراع في المصادقة على المسار المهني لكل من فئتي الاطفائيين، والتقنيين، والتي كان من المفروض أن تتم في نهاية سنة 2019، حسب بروتوكول الاتفاق.
وأكدت النقابة على “ضرورة العمل على إعادة الاعتبار للمسار المهني لفئة الأطر الإدارية والمالية، وأطر ومستخدمي تشغيل المطارات، والمهندسين”، ثم “إشراك المكاتب الوطنية الموحدة المنتمية للنقابة الأكثر تمثيلية بالمؤسسة، في النقاش حول التحول الهيكلي للمؤسسة من مؤسسة عمومية إلى شركة مساهمة، وما له من انعكاسات على جميع أجراء المؤسسة”.




