الأخبارالجزائر

الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب اللواء نور الدين حداد قائدا جديدا للناحية العسكرية الأولى

باسم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الاثنين، على مراسم التنصيب الرسمي للواء نور الدين حداد قائدا جديدا للناحية العسكرية الأولى، خلفا للواء علي سيدان، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وجاء في البيان: “باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الاثنين 5 أكتوبر2026 بالبليدة، على مراسم التنصيب الرسمي للواء نور الدين حداد، قائد جديدا للناحية العسكرية الأولى، خلفا للواء علي سيدان”.

في البداية، وبعد مراسم الاستقبال، وبمدخل مقر قيادة الناحية، وقف الفريق أول وقفة ترحّم على روح الشهيد البطل “أحمد بوقارة”، قائد الولاية التاريخية الرابعة، الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

وإثر ذلك، قام الفريق أول بتفتيش مربعات إطارات ومستخدمي مقر قيادة الناحية المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها عن التنصيب الرسمي للقائد الجديد للناحية العسكرية الأولى.

“باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في الفاتح أكتوبر2026، أنصب رسميا اللواء نور الدين حداد، قائدا للناحية العسكرية الأولى خلفا للواء علي سيدان”.

وأضاف الفريق أول قائلا: “وعليه، آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار، وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة”.

عقب ذلك، أشرف الفريق أول على مراسم تسليم العلم الوطني.

وبعد التصديق على محضر تسليم السلطة، التقى الفريق أول بإطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الأولى، أين ألقى بالمناسبة كلمة توجيهية بثت إلى جميع وحدات الناحية عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، أكد فيها أنه يتعين عليهم مواصلة بذل المزيد من الجهود المتفانية والحثيثة سواء فيما تعلق بتحضير قوام المعركة أو في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”.

وفي هذا الإطار، أكد الفريق أول أن “الناحية العسكرية الأولى تحظى برعاية خاصة من قبل القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وذلك بالنظر لخصوصياتها التي تميزها عن غيرها من النواحي العسكرية الأخرى”.

وعليه – يقول الفريق أول – “ومن أجل أن تكون الجهود المبذولة في هذه الناحية الحساسة مثمرة فعليا وميدانيا، فإنه يتعين عليكم إيلاء العناية اللازمة والرعاية المطلوبة لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة حتى يكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ ومتكيفا مع مختلف الظروف والمستجدات”.

كما أكد أنه “يجب مواصلة جهود مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات والجرائم ذات الصلة، بكل مثابرة وفعالية والمساهمة بذلك في ترسيخ موجبات الأمن والاستقرار في كامل إقليم هذه الناحية الهامة”.

وأشاد الفريق أول بهذه المناسبة بـ “النتائج الإيجابية المحققة على مستوى إقليم الناحية في مجال مكافحة بقايا الشراذم الإرهابية، من خلال العمليات النوعية التي سمحت بالقضاء على العديد من المجرمين”، مضيفا: “وفي هذا السياق تحديدا، لا يفوتني التنويه بالنتائج الإيجابية المحققة في مجال مكافحة بقايا الشراذم الإرهابية، من خلال العمليات النوعية التي سمحت بالقضاء على العديد من المجرمين ودحر هذه الشراذم الضالة، خونة الأمة وإحباط مشاريعهم الدنيئة التي تستهدف المساس بأمن المواطنين”.

واختتم اللقاء بمتابعة الفريق أول لتدخلات إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الأولى والاستماع إلى انشغالاتهم واهتماماتهم، وفقا لما تضمّنه نفس المصدر.

وأج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى