أكدت القوات المسلحة السودانية، اليوم السبت، التزامها بالعملية السياسية النهائية الجارية في البلاد، حسب اتفاق الإطار السياسي الموقع بين المكون العسكري وعدد من القوى السياسية، في الثامن من ديسمبر الماضي.
وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد ركن نبيل عبد الله، في بيان له، أن قيادة الجيش ملتزمة بمجريات العملية السياسية، مشددا على “تقيدها الصارم والتام بما تم التوافق عليه في الاتفاق الإطاري الذي يفضي إلى توحيد المنظومة العسكرية وقيام حكومة بقيادة مدنية، فيما تبقى من المرحلة الانتقالية لحين قيام الانتخابات في نهايتها”.
وأعلنت العملية السياسية النهائية للاتفاق الإطاري، والتي تتم بإشراف وتيسير الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة الايغاد، أنها ستدخل اليوم في مناقشة اخر بنود العملية السياسية، التي تشمل بندين.
ويشار إلى أن البند الأول يتمثل في العدل والعدالة الانتقالية، والثاني في الإصلاح الأمني والعسكري، مع العلم أن عمليات المناقشة ستتم بصورة متزامنة في البندين.
وفي السياق، أعلن الناطق السياسي باسم العملية السياسية النهائية، خالد يوسف عمر، ان “بند الاصلاح العسكري والامني سيتم عبر مرحلتين الاولى بتوقيع اتفاق سياسي بشأنها، والثانية الانتقال للترتيبات الفنية المتعلقة بها”.
كما ذكر أن العملية السياسية انتهت من مناقشة ثلاثة بنود، والمتمثلة في إيجاد خارطة طريق جديدة لتفكيك نظام 30 يونيو 1989، وتقييم اتفاق جوبا لسلام السودان، واستكمال العملية السلمية وقضية شرق السودان.




