
أبرز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التراجع الكبير الذي سجلته ظاهرة الفساد في الجزائر، مؤكدا أن نجاح مسار الرقمنة جعل منها أداة فعالة في مكافحة هذه الظاهرة والكشف عن مختلف الممارسات غير القانونية.
وأوضح رئيس الجمهورية، خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بث سهرة اليوم السبت عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أن ظاهرة الفساد في الجزائر “تقلصت بشكل كبير ولم تعد ظاهرة عامة”، وذلك بفضل إدراج الرقمنة التي ساهمت في كشف مختلف التجاوزات والممارسات غير القانونية.
وأشار الرئيس تبون إلى أن الرقمنة مكنت أيضا من “فضح التلاعبات في مختلف المجالات”، على غرار التجاوزات التي شابت إجراءات الاستفادة من حق صرف العملة الصعبة الذي تضمنه الدولة.
وشدد رئيس الجمهورية على أنه “من المفروض أن تكون ظاهرة الفساد منعدمة”، متوعدا بالعقاب كل من “يعتقدون أنهم أكثر ذكاء من الذين تم توقيفهم بسبب هذا النوع من الممارسات”.
وفي هذا السياق، تطرق الرئيس تبون إلى بعض الأسباب التي تقف وراء لجوء بعض الأشخاص إلى ممارسات الفساد، لافتا إلى أن عددا منهم “يتم دفعهم إلى ذلك بغرض إضعاف الدولة وعرقلتها عن الوصول إلى أهدافها”، من خلال ارتكاب ممارسات غير قانونية، من بينها المساس باحتياطي الصرف.
وأكد رئيس الجزائري، في ختام تصريحاته، أن الدولة ستظل بالمرصاد لمختلف هذه الممارسات، وستواصل التصدي لها.




