الرئيس الجزائري يجدد التزامه برفع الأجور خلال سنة 2027

جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التزامه بتنفيذ قرار رفع الأجور خلال سنة 2027، مؤكدا أن تخصيص الزيادات سيكون ضمن ميزانية السنة المقبلة.
الرئيس الجزائري: الزيادات في الأجور ستكون في سنة 2027 pic.twitter.com/5zG1E9nkwX
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) October 3, 2026
وأوضح الرئيس تبون خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بث سهرة اليوم السبت عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أنه لا يزال ملتزما بقراره القاضي بالشروع في صب هذه الزيادات ابتداء من سنة 2027، مذكرا بتعهده السابق في هذا الشأن.
وقال رئيس الجمهورية: “التزمت باستكمال 53 بالمائة من الزيادات في الأجور، وأكرر التزامي بذلك”، مشيرا إلى أنه في حال سمحت الظروف، سيتم تنفيذ هذه الزيادة على دفعة واحدة، بينما سيتم، في حال تعذر ذلك، تجسيدها على دفعتين.
الرئيس الجزائري: أسديت تعليمات للحكومة بالتصدي للمضاربة والأسعار ستنخفض pic.twitter.com/Ql7pVhvKlq
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) October 3, 2026
وفي الشق الاجتماعي، شدد رئيس الجمهورية على أن الحفاظ على القدرة الشرائية والتصدي للمضاربة يمثلان أولوية، انطلاقا من كون المواطن محور التنمية وغايتها.
وتطرق رئيس الجمهورية، في هذا السياق، إلى ارتفاع أسعار بعض المواد، معتبرا أن التفسير الوحيد لهذه الظاهرة التي يلمسها المواطن يتمثل في “الجشع لدى من يغتنمون الفرص”، واصفا هؤلاء بـ”الطفيليين”.
الرئيس الجزائري: أسديت تعليمات للحكومة بالتصدي للمضاربة والأسعار ستنخفض pic.twitter.com/Ql7pVhvKlq
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) October 3, 2026
كما أشار إلى أن الحرائق التي شهدتها بعض ولايات وسط وشرق البلاد خلال شهر يوليو الماضي ساهمت في تراجع وفرة بعض المواد، غير أن ذلك “لا يبرر أبدا ارتفاعها بهذه الطريقة”، لا سيما في ظل الدعم الموجه إلى القطاع الفلاحي، سواء في مجال الربط بالكهرباء والمياه أو توفير الأسمدة.
الرئيس الجزائري: ارتفاع الأسعار سببه الأول الجشع واغتنام الفرص pic.twitter.com/ykFuo3kbkO
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) October 3, 2026
وجدد رئيس الجمهورية رفضه القاطع للمضاربة، كاشفا أن “التحريات الأولية بينت أن أغلب الفلاحين ليسوا متسببين في ارتفاع الأسعار»، مؤكدا أن هذه الممارسات تعد “إجراما في حق الشعب”، وأن الحكومة ستتصدى لها.
وذكر الرئيس تبون بأن مثل هذه المظاهر سبق أن عرفتها الجزائر في مراحل سابقة، على غرار فترة “العصابة”، محذرا بالقول: “من يمس الشعب فهو يمسني شخصيا”.




