تمكنت وحدات الدرك الوطني الجزائري بالناحية العسكرية الأولى، أمس الاثنين، في عمليتين منفصلتين تتعلقان بمكافحة التهريب والجريمة المنظمة، من تفكيك شبكتين إجراميتين دوليتين عابرتين للحدود، مختصتين في الإتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية، فقد مكنت هاتان العمليتان من إحباط محاولات ترويج 4 ملايين و292 ألف قرص مهلوس، فيما تم توقيف 20 تاجر مخدرات، وحجز 10 سيارات سياحية، مبالغ مالية وأغراض أخرى كانت تستعمل في هذا النشاط الإجرامي.
وأكد البيان أن هاتين العمليتين تأتيان لتضافا إلى عديد العمليات التي مكنت من إحباط إدخال وترويج هذه السموم بالبلاد، ولتؤكد مرة أخرى الاحترافية العالية واليقظة المستمرة والاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي بكل مكوناته للتصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة، وأضاف أن الرهان يبقى على كل شرائح المجتمع من أجل التكاتف لمحاربة هذه الآفة الخطيرة وحماية مقدرات الوطن، ألا وهم شبابه.



