الدولي

الجهود مستمرة لإغاثة المتضررين من الفيضانات العارمة التي ضربت شرق ليبيا

أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا، جورجيت غانيون، أمس الاثنين، أن الجهود الأممية على الأرض مستمرة لإغاثة المتضررين من الفيضانات والسيول العارمة التي ضربت شرق ليبيا الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في حديث لغانيون إلى الصحافة بمقر الأمم المتحدة، حول زيارتها لمدينة درنة، يومي السبت والأحد الماضيين، مع رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عبد الله باتيلي وممثلي وكالات الأمم المتحدة.

وقالت المسؤولة الأممية، “لقد زرت درنة من قبل وكانت آخر زياراتي للمدينة قبل 3 أشهر، ما رأيته يوم السبت يتحدى القدرة على الإدراك، بعض أجزاء المدينة يمكن الاعتراف بها بالكاد وقد أصبحت خالية، فالناس إما غادروها أو لقوا مصرعهم”.

وأضافت أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة ولكن احتمالات العثور على أحياء ضئيلة للغاية.

ولفتت غانيون الانتباه إلى الآثار النفسية للكارثة وخاصة على الأطفال والدعم الاجتماعي-النفسي الذي قالت إنه أولوية في استجابة الأمم المتحدة.

وفور وقوع الكارثة عملت الأمم المتحدة عن كثب مع شركائها ومنها جمعية الهلال الأحمر الليبي، لتوزيع الإمدادات الأولية بما فيها مياه الشرب.

وقد نشرت المنظمة الأممية خبراء في الطوارئ للمساعدة في التنسيق مع السلطات المحلية ووكالات الإغاثة الأخرى وتعمل فرق من 9 وكالات أممية على الأرض لتقديم الإغاثة والدعم للمتضررين.

وفي الأيام الماضية، وفرت فرق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إمدادات طبية طارئة للرعاية الأولية لدعم 15 ألف شخص لمدة 3 أشهر ووزعت مفوضية شؤون اللاجئين المساعدات على 6200 أسرة في درنة وبنغازي وقدم برنامج الأغذية العالمي حصصاً غذائية لأكثر من 5000 أسرة وشحنت منظمة الصحة العالمية 28 طنًا من الإمدادات الطبية وتبرعت بسيارات إسعاف.

كما دعمت المنظمة الدولية للهجرة بدورها 460 أسرة بمساعدات غير غذائية ووفرت الأدوية لأربعة آلاف أسرة في بنغازي.

وأج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى