
أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان استمرار النظام المغربي في التطبيع مع الكيان الصهيوني، واعتبرته تواطؤًا مع انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وطالبت الجمعية بقطع العلاقات مع الكيان ووقف ملاحقة مناهضي التطبيع المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشادت الجمعية بقرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت لارتكابهما جرائم حرب في غزة، رغم الضغوط التي تعرضت لها المحكمة. كما دعت الدول الموقعة على نظام روما الأساسي إلى التعاون مع المحكمة، واحترام أوامر الاعتقال الصادرة عنها، ووقف دعم الاحتلال بالسلاح.
واختتمت الجمعية بدعوة المنظمات الحقوقية إلى توحيد الجهود لمواجهة التهديدات الموجهة للمحكمة، والعمل على اعتقال مجرمي الحرب الصهاينة ومحاسبتهم على جرائمهم المستمرة.




