اعتمدت الأمم المتحدة، امس الأربعاء، قرارات لصالح القضية الفلسطينية وهضبة الجولان السوري المحتلة
وصوت أعضاء الجمعية العامة (193) بأغلبية كبيرة على القرار الأول المعنون “تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية” على موافقة 148 دولة مقابل اعتراض 9، من بينها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وامتناع 14 أخرى عن التصويت
ودعا القرار “الكيان الصهيوني الى الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية
وأكد هذا القرار “عدم مشروعية أي إجراءات يتخذها الكيان الصهيوني، السلطة القائمة بالاحتلال، لفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على مدينة القدس الشريف
وشدد القرار أن أي من هذه الإجراءات “تعد لاغية وغير قانونية وباطلة وليس لها أي شرعية على الإطلاق
وحصل القرار المتعلق بهضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967 على موافقة 94 دولة واعتراض 8 من بينها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وامتناع 69 دولة عن التصويت
وأكد القرار أن قرار الكيان الصهيوني بفرض قوانينها وإدارتها على الجولان السوري المحتل لاغ وباطل وليست له أي شرعية علي الإطلاق
وأعلن الكيان الصهيوني ضم الجولان في عام 1981، وهي الخطوة التي لم تحظ باعتراف دولي
وشدد قرار الجمعية العامة الصادر اليوم على أن استمرار احتلال الجولان السوري وضمه بحكم الأمر الواقع يشكلان حجر عثرة أمام تحقيق سلام شامل ودائم في المنطقة




