الجزائر وكوت ديفوار تبحثان تعزيز التعاون جنوب – جنوب في مجال المحروقات
شرع وزير المناجم والبترول والطاقة بجمهورية كوت ديفوار، والرئيس الحالي للاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط (APPO)، مامادو سانكافوا كوليبالي، في زيارة عمل إلى الجزائر بدعوة من وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، والتي تمتد إلى الثلاثاء المقبل.
واستقبل محمد عرقاب، اليوم السبت ، بمقر دائرته الوزارية، مامادو سانكافوا كوليبالي، بحضور سفير جمهورية كوت ديفوار لدى الجزائر، وكاتبة الدولة، لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، والمدير العام لمجمع سونارام، رضا بلحاج، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، ورئيس الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية، مراد حنيفي، ومدير اللجنة المديرة لوكالة المصلحة الجيولوجية للجزائر (ASGA)، كريم مختار، إلى جانب إطارات من الجانبين.
وحسب بيان للوزارة فإن الزيارة تندرج أيضا في إطار مشاركة الوزير الإيفواري في فعاليات الندوة الثامنة للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز، المزمع عقدها يومي 30 و31 مارس الجاري بمركز المؤتمرات محمد بن أحمد بوهران. وأضاف البيان أن هذا اللقاء يأتي في سياق بحث سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي وتطويرها، لاسيما في مجالي المحروقات والمناجم، ضمن الجهود الرامية إلى توطيد الشراكات الإفريقية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، خاصة في مجالات صناعة النفط والغاز واستغلال وتحويل الموارد المنجمية.
وخلال اللقاء، استعرض الوزيران واقع وآفاق التعاون عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع المحروقات، من البحث والاستكشاف إلى التكرير والبتروكيماويات، مرورا بنقل وتسويق المنتجات البترولية، إلى جانب التكوين وبناء القدرات. وأكد الجانبان إرادتهما للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة.
وفي هذا الإطار، نوه الوزير الإيفواري بالخبرة التي تتمتع بها الجزائر، لاسيما من خلال مجمع “سوناطراك”، معربا عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الشركة الوطنية الإيفوارية «بيتروسي»، ودراسة إمكانيات تموين كوت ديفوار بالمنتجات البترولية المكرّرة، إلى جانب تطوير المبادلات التجارية بين مؤسسات البلدين في هذا المجال.
من جانبه، جدّد وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم الجزائري التأكيد على استعداد الجزائر لمرافقة جمهورية كوت ديفوار من خلال نقل خبرتها التقنية والمؤسساتية، وتكثيف برامج التكوين وبناء القدرات، لاسيما عبر معاهد التكوين المتخصصة التابعة لسوناطراك، وعلى رأسها المعهد الجزائري للبترول.
وفيما يتعلق بقطاع المناجم، شدّد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجالات البحث والاستكشاف والاستغلال والإنتاج، وكذا تحويل الموارد المنجمية، مع التركيز على تبادل الخبرات ونقل المعرفة، بما يساهم في تثمين الموارد الطبيعية وتحقيق قيمة مضافة تدعم التنمية الاقتصادية في البلدين.




