أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التعدي الذي قام به من يسمى بـ “وزير الأمن القومي” في الكيان الصهيوني، باقتحام مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي الشيخ جراح بالقدس، اليوم الثلاثاء، وإشرافه على عمليات هدم لمنشآت داخل المقر وإنزال علم الأمم المتحدة من فوق المقر.
وأكدت الأمانة العامة في بيان لها أن هذا الاعتداء المتواصل والمتصاعد على “الأونروا” يأتي في إطار تنفيذ المخطط الصهيوني لتصفية الوكالة وإنهاء عملها بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم في العودة والتعويض، وقالت إنها تتابع التطورات الخطيرة التي ينتهجها الاحتلال في الأراضي الفلسطينية وبحق وكالة “أونروا”، مؤكدة أن الصمت الدولي المتواصل تجاه الاستهداف المتكرر من قبل الكيان الصهيوني لـ “أونروا”، من خلال إصدار القوانين غير الشرعية لإنهاء عمل الوكالة والاستيلاء على مقراتها، شجّع الاحتلال على المضي قدما لتنفيذ هذا المخطط الخطير الذي يأتي في إطار الضغط على أبناء الشعب الفلسطيني لتهجيرهم قسريا.
ودعت الأمانة العامة للجامعة العربية المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته وهيئاته إلى تحرك فوري للضغط على الاحتلال الصهيوني والانتقال من بيانات الإدانة إلى إجراءات فعلية، بما فيها فرض عقوبات لدفعه إلى التراجع عن تلك الاعتداءات والسماح للوكالة بالقيام بتفويضها الأممي.
وكان المتحدث باسم وكالة “أونروا”، عدنان أبو حسنة، قد أكد أن قيام قوات الاحتلال الصهيوني باقتحام وهدم مكاتب الوكالة بمدينة القدس المحتلة تصعيد خطير وغير مسبوق وتحدّ صارخ للمنظومة الأممية.
وأفادت محافظة القدس المحتلة، في وقت سابق اليوم، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المقر الرئيسي لوكالة “أونروا” في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، وقامت بهدم منشآت داخل المقر، مشيرة إلى أن الكيان الصهيوني أبلغ 13 مقرا للوكالة بقطع المياه والكهرباء والاتصالات في 26 يناير الجاري.




